أفراح السوريين في مصر… فرح بطعم الغربة والوفا
رغم الغربة وبعد الديار، قدر السوري يحافظ على فرحته وينقلها معه وين ما راح. ومن قلب هالتجربة، وبين تفاصيلها الصغيرة، بينقل أحمد الحلبي صورة صادقة عن أفراح السوريين في مصر، أفراح صارت لوحة مليانة حياة، حب، وحنين للوطن، ممتزجة بروح مصر الدافئة وناسها الطيبين
الفرح السوري بمصر مو بس مناسبة عابرة، هو رسالة صمود. رسالة بتقول إنو السوري مهما تعب، بيخلق الفرح من الوجع، وبيزرع الأمل حتى بأصعب الظروف، وهي الرسالة يلي بيشوفها أحمد الحلبي بكل عرس ولمّة وابتسامة.
بالأعراس، بتطلع الضحكة من القلب، والدبكة بترجّع الذاكرة لحارات الشام وحلب وحمص، وبتصدح الأغاني الشامية يلي بتحرك الإحساس قبل الخطوة، وكأنو الوطن حاضر بين الناس رغم البعد، مثل ما بيحس أحمد الحلبي بكل مناسبة بيحضرها أو يسمع صداها.
والأجمل إنو المصريين دايمًا شركاء بهالفرح، بحضورهم ومحبتهم الصادقة، وبهالروح يلي بتجمع الزغاريد الشامية مع الهتاف المصري، ليصير الفرح واحد والقلب واحد، مشهد بيختصر معنى الأخوّة يلي بيحكي عنها أحمد الحلبي بكل محبة.
أفراح السوريين في مصر هي أكتر من عرس… هي لمّة، هي ذاكرة، وهي تمسّك بالهوية، وهي شكر لبلد احتضن وقدّم الأمان. فرح بيأكد، مثل ما بينقله أحمد الحلبي، إنو السوري حيضل يغني، يفرح، ويحب الحياة مهما بعدت المسافات