أم فيروز للفسيخ والرنجة.. حلم بدأ بألف جنيه وكبر بالإصرار
من فكرة بسيطة داخل منزل صغير، إلى مطعم أصبح معروفًا داخل المحافظة وخارجها، هكذا بدأت رحلة جهاد حسن، المعروفة باسم “أم فيروز”.
انطلقت أم فيروز في عالم العمل الحر عام 2014 من خلال التجارة الإلكترونية، قبل أن تتعلم عام 2018 حرفة تخليل الفسيخ والسردين والعنبرية وصناعة الرنجة.
وبإمكانيات محدودة ورأس مال لم يتجاوز 1000 جنيه، بدأت العمل من المنزل، حيث كانت تقوم بشراء السمك وتجهيزه بنفسها ثم تخليله لمدة 15 يومًا قبل بيعه للعملاء.
ورغم أن البداية كانت صعبة، فإن الإصرار والعمل المستمر جعلا المشروع ينمو عامًا بعد عام.
ومع مرور الوقت، أصبح المشروع مصدر الدخل الأساسي للأسرة، خاصة بعد أن انضم زوجها للعمل معها وساندها في تطوير المشروع.
وفي فبراير 2023 تحقق حلم افتتاح محل “أم فيروز للفسيخ والرنجة البيتي”، الذي بدأ صغيرًا لكنه كبر تدريجيًا حتى أصبح مطعمًا يقصده الكثير من عشاق المأكولات الشعبية.
واليوم، تواصل أم فيروز العمل بنفس الروح التي بدأت بها، حيث تسافر كل شهر لشراء السمك بنفسها، لتضمن أن يظل اسم “أم فيروز” مرتبطًا بالجودة والطعم الأصيل.
وتؤكد أن الحلم ما زال مستمرًا، وأن القادم سيكون أفضل بإذن الله.
فيسبوك