**
في خطوة تعكس رؤية شاملة وتقديرًا للكفاءة والخبرة، تم اختيار نائب من خارج النطاق الجغرافي لإقليم الصعيد ليكون ممثلًا وصوتًا معبرًا عن قضايا الصعيد داخل مجلس النواب، في سابقة تُعد الأولى من نوعها.
ويأتي هذا الاختيار لما يتمتع به النائب من دراسة وافية واطلاع عميق على ملفات الصعيد التنموية والخدمية، إلى جانب خبرته العملية الواسعة، حيث سبق له العمل لفترة وجيزة ضمن مبادرة *«حياة كريمة»*، ما أتاح له فهمًا مباشرًا لاحتياجات المواطنين والتحديات التي تواجه القرى والمراكز الأكثر احتياجًا.
وأكدت مصادر برلمانية أن هذا القرار يستند إلى الكفاءة وليس الانتماء الجغرافي فقط، مشيرة إلى أن النائب يمتلك رؤية واضحة وخططًا عملية تسهم في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة لأبناء الصعيد.
وقد لاقى هذا الاختيار ترحيبًا من عدد من المتابعين للشأن البرلماني، معتبرين أنه يعكس توجهًا جديدًا نحو الاعتماد على الخبرة والقدرة على الإنجاز، بما يخدم مصالح المواطنين ويعزز من دور مجلس النواب في تمثيل جميع فئات المجتمع.