التسعير… الخط الفاصل بين “بزنس نافع” و“بزنس واقع”

في عالم الأونلاين… ما بقاش السر في المنتج ولا في الإعلان، السر الحقيقي بقى في “سعر تحطه… وسوق يتحرك”.

التسعير النهاردة مش مجرد رقم، لكنه قرار مصيري قادر يرفع بزنس… أو يطفيه في صمت.

فجوة الأرقام

تقرير حديث صادر عن منصات التجارة الرقمية في الشرق الأوسط كشف إن:
– 72% من المشاريع الصغيرة بتخسر أول 6 شهور بسبب “تسعير غير مدروس”.
– 61% من العملاء بيقيموا البراند بناءً على السعر قبل الجودة.
– 82% من أصحاب البيزنس بيحدّدوا الأسعار بالعاطفة… مش بالأرقام الحقيقية لتكلفة المنتج.

المحصلة؟
“منتجات كويسة… وأرباح ضعيفة”.

العميل مش دايمًا بيدور على الأرخص

في سوق بيجري بسرعة، العميل مش بيدور على سعر قليل…
العميل بيدور على قيمة واضحة.
ويمكن ده سر نجاح براندات بترفع الأسعار وهي متطمنة، لأنها ببساطة فاهمة قيمة اللي بتقدمه… وبتعرف تثبّته بعوامل تانية: تجربة، خدمة، ضمان، هوية.

اللي بيكسب مش الأرخص…
اللي بيكسب هو الأوضح.

التسعير = هوية

لما صاحب بزنس يحط سعر عشوائي، هو مش بس بيأثر على مكسبه…
هو بيقول للعميل رسالة غلط:
“أنا مش فاهم أنا بقوم بإيه”.

العكس تمامًا بيحصل مع اللي بيحسب:
تكلفة

مجهود

خدمة

قيمة إضافية
= رقم يعكس “مين أنا”.

النتيجة… بزنس ثابت

التسعير المحسوب مش رفاهية…
ده قرار استراتيجي.
قرار بيمشي على خطين متوازين:
– ما تظلمش نفسك
– وما تخوّفش العميل

وفي النص… بتلاقي المعادلة اللي بتبني بزنس حقيقي.

الخلاصة

البزنس اللي بينجح…
مش هو اللي يبيع كتير،
لكن هو اللي يسعّر صح… فيكسب صح.

Related posts

تفكيك أسطورة الحجر (بقلم وائل زيان )

بريمير premier : ثورة في عالم ترميم الشعر وحلول العناية المتكاملة

نجم يسطع بقوة في سماء الإعلام المصري… اسم يتردد في الكواليس وعلى الشاشات بثقة وثبات… إنه الإعلامي المتألق أدهم طلب