الحساينه الأشراف.. جذور ممتدة في صعيد مصر
في قلب صعيد مصر، وبالتحديد في قرية الفنت الشرقية بمركز الفشن – بني سويف، تبرز عائلة الحساينه الأشراف، التي تتميز بنسبها الحسيني الشريف وتاريخها العريق.
بدأت القصة مع العارف بالله الشيخ حسين الحسايني، المؤسس والجد العظيم، المعروف بين أهالي الصعيد بلقب “أبو الحساينه”، حيث جمع بين العلم والزهد والوقار، وأسّس أسرة تزداد بركة ونسبًا طاهرًا مع مرور الزمن.
من أحفاده خرج فرع مبارك يعرف باسم أولاد الأربعين الحسايني، الذين حملوا إرث الجد في القيم والنسب، وتفرعت منهم فروع العائلة في الفنت الشرقية وغيرها من القرى، لتنتشر روحهم وواجبهم الاجتماعي في ربوع مصر.
فروع العائلة امتدت إلى سوهاج وأسيوط وقنا، لكن جميعها بقيت مرتبطة بنسب واحد وجذور مشتركة، مع استمرار تماسك أواصر الأخوة بين الأجيال.
اليوم، يظل اسم الحساينه الأشراف رمزًا للفخر بالنسب الشريف، وذكرى حية للشيخ حسين الحسايني “أبو الحساينه”.
—