الذكاء القرآني
أكد الأستاذ عمر علاء الأزهري صاحب الفكرة والمنهج ومؤلف سلسلة تنمية مهارات الحافظين والحافظات أن فكرة الذكاء القرآني أو QI
Quran intelligence
فكرة جديدة البحث وحديثة التناول وهي أول منهج عملي تطبيقي يعمل على تنمية مهارات التفكير من خلال القرآن الكريم
للأطفال والناشئة لأنه يعمل على تنمية مهارات التفكير بشكل عام والتدريب على جميع أنواع الذكاء من خلال القرآن الكريم بداية من جزء عم وبشكل منفصل لكل جزء عن طريق أنشطة تفاعلية تتراوح من 10 دقائق إلى 15 دقيقة لذلك يعد أول منهج تفاعلي تدريبي لتحقيق النتائج بشكل سريع وسليم
يعرض الأستاذ عمر علاء الأزهري في كتبه رؤية تربوية متكاملة، تهدف إلى تنشئة جيل مرتبط بالقرآن الكريم، ليس فقط حفظًا وتلاوة، بل فهمًا وتدبرًا وسلوكًا. ويرى الأزهري أن العقل البشري، الذي هو زينة الإنسان، لا بد من صيانته وتنميته من خلال التعلم والارتباط بينابيع الحكمة، وعلى رأسها القرآن الكريم.
ويؤكد المؤلف أن حفظ القرآن الكريم ليس غاية في حد ذاته، بل هو “مشروع حياة متكامل”، تلتقي فيه جهود المربين وآمال الآباء والأمهات لبناء شخصية متوازنة للطفل. فالقرآن، في نظره، يغرس معاني الإتقان، ويرسخ قيم التدبر، ويدرب النفس على الصبر والمثابرة، ويربي العقل على التفكير والتأمل.
ويجمع الكتاب بين أجزاء “عمّ” و”تبارك” و”قد سمع”، ليس بهدف الجمع العددي، بل لتحقيق تكامل تربوي. فجزء “عمّ” يمثل إشراقات الفطرة وبدايات غرس الأفكار الحسنة، وجزء “تبارك” يعمق العقيدة والمعرفة بالله، بينما يقدم جزء “قد سمع” دروسًا وعبرًا تهذب السلوك وتزكي النفوس.
وقد حرص الأزهري في إعداد هذا العمل على المزج بين الأصالة والمعاصرة، وتقديم منهج يراعي الفروق الفردية ويعتمد على أساليب علمية وتربوية حديثة، تحفز على البحث والاكتشاف وتنمي التفكير الناقد.
ويوضح الكاتب أن هذا الكتاب ليس نهاية المطاف، بل هو “بداية طريق” ومنهج مهاري يهدف إلى الوصول إلى “عقلية ذكية” قادرة على مواجهة التحديات، مع إتقان حفظ الآيات. فالغاية هي تنمية المهارات، وضبط السلوكيات، وجمع المعلومات، وإتقان الآيات، للوصول إلى أعلى الدرجات. ويسعى المؤلف من خلال هذا العمل إلى تعميم هذه التجربة على بقية أجزاء القرآن الكريم، بعد نجاحها في تأصيل الحفظ والتمكين.
وقال المؤلف أن
المنهج يتكون من ٢٥ نشاطا تعليميا مدروسا علميا، يهدف كل منها إلى تنمية مهارة محددة لدى الطالب الحافظ، مع الربط الدائم بالقرآن الكريم كنقطة مرجعية أساسية.
بهدف تحويل الطالب الحافظ من “حافظ آلي” إلى “حافظ مهاري” يمتلك مهارات التفسير والتحليل، والذكاء والاستنباط والذاكرة الحديدية.
ويستهدف طلاب المعاهد الأزهرية من المرحلة الابتدائية وكل من يحفظ القرآن الكريم داخل الأزهر الشريف وخارجه.
والمنهج المتبع داخل الكتب عبارة عن أنشطة تفاعلية قصيرة (١٠-١٥ دقيقة) تناسب الدرس اليومي، مع تدرج في الصعوبة وتنوع في الأساليب التعليمية لكل جزء من القرآن بشكل منفصل.
وعرض الأستاذ عمر علاء الأنشطة
المتشابهات.
الأسئلة القرآنية.
التجويد.
الفهم من السياق.
أكمل الآيات.
تصحيح الأخطاء.
القصص القرآنية.
العمليات الحسابية.
أسباب النزول.
قوة الملاحظة.
التصنيف.
اللغة العربية.
الرسم والتلوين.
التنمية البشرية.
الشعر.
الكلمات المتقاطعة.
الإعجاز العلمي.
التحليل النفسي.
التخيل والاستحضار.
الفرق بين المكي والمدني.
الإملاء.
التعبير.
البحث والاستقراء.
الاختبار.
ألغاز دينية.
تعريف بالمؤلف
عمر علاء الأزهري هو مؤلف وباحث وناشر له عدة أعمال في مجال التربية والتعليم الديني، حيث له باع في عدة مجالات مختلفة كالمحاماة والقانون وهذا يرجع إلى تعليمه الأزهري بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الشريف. كما يظهر من خلال كتاباته ومؤلفاته وظهوره على المنصات أنه صاحب فكر مختلف ورؤية جديدة واهتمامه بتقديم مناهج تعليمية حديثة ومبتكرة لربط الجيل الجديد بالقرآن الكريم وقيمه.