*بالدليل القاطع.. رؤية د. علي الدكروري الاستباقية تتصدر شاشة “العربية” بعد أسابيع من نشر مقاله* .

*رؤية استباقية تتحول لواقع.. د. علي الدكروري يستشرف “صراع البيانات” قبل تناوله في المنصات الإخبارية العالمية*

القاهرة – مارس 2026….

 

 

في قراءة تحليلية لمقاله الذي نُشر في الأول من فبراير 2026 حول التحول في موازين القوة العالمية، أثبتت الأحداث المتسارعة دقة الرؤية التي طرحها رجل الأعمال والخبير في الإستثمار الدولي د. علي الدكروري، حيث تصدرت القضايا التي تناولها واجهة التغطيات الإخبارية في كبرى القنوات العربية

(مثل التلفزيون العربي) بعد أسابيع قليلة من نشره للمقال.

 

وأعاد الدكروري تسليط الضوء على تصاعد دور “البيانات” كأحد أهم عناصر النفوذ في العصر الحديث، مؤكداً أن ما طرحه لم يعد مجرد رؤية نظرية، بل واقع يتشكل بوتيرة متسارعة؛ حيث أصبحت الآثار الرقمية التي يتركها الأفراد يومياً ؛ سواء عبر بطاقات الدفع الإلكتروني مثل (Visa وMastercard) أو من خلال التفاعل على منصات التواصل الإجتماعي ؛ تمثل مصدرًا معلوماتيًا عالي الدقة، يتجاوز في كثير من الأحيان أدوات التحليل التقليدية.

من معلومات إلى فهم شامل للمجتمعات.

 

وأشار الدكروري إلى أن البيانات المالية والسلوكية لم تعد تُستخدم فقط في تتبع الأنشطة، بل أصبحت وسيلة لرسم صورة متكاملة لأنماط الأستهلاك، وتحركات الأفراد، ومستويات القوة الشرائية، بل وتوجهات الأسواق.

وأضاف أن دمج هذه البيانات مع ما يشاركه المستخدمون طوعًا من اهتمامات ومواقع وصور، يخلق نموذجًا تحليليًا عميقًا يكشف تفاصيل دقيقة عن المجتمعات.

 

الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف المشهد..

 

وأوضح أن خطورة هذه المنظومة تكمن في قدرتها على التحول إلى أداة استراتيجية عند معالجتها عبر تقنيات الذكاء الأصطناعي وتحليل البيانات الضخمة (Big Data)، حيث يمكن من خلالها قراءة المزاج العام، وأستشراف الأتجاهات، والتنبؤ بالتحولات الإقتصادية والإجتماعية بدقة متزايدة.

 

السيادة الرقمية… ضرورة وليست خيارًا..

 

وفي أمتداد لما طرحه في مقاله، شدد الدكروري على أن التحدي الحقيقي يتمثل في ما وصفه بـ”الانكشاف المعلوماتي”، خاصة في ظل سيطرة شركات تكنولوجية عالمية على البنية التحتية ومنصات البيانات، وهو ما يفرض على الدول ؛ خصوصًا في المنطقة العربية ..

إعادة النظر في استراتيجياتها المتعلقة بإدارة البيانات.

 

ودعا إلى تسريع خطوات بناء منظومة متكاملة لتحقيق “السيادة الرقمية”، عبر الإستثمار في التكنولوجيا، وتعزيز قدرات الأمن السيبراني، وتوطين المعرفة في مجالات تحليل وإدارة البيانات، مؤكدًا أن هذا المسار أصبح ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي والإقتصادي.

وأختتم تحليله بالتأكيد على الفكرة الجوهرية التي طرحها:

“من يدير البيانات… يمتلك القدرة على الفهم، ومن يمتلك الفهم… يمتلك القرار.”

Related posts

بقلم النائب/ عبده احمد حسانين الام شمعه تضيء الحياه

يوسف جيكس يهنئ متابعيه بعيد الفطر بأسلوب هادئ ومعبر

ياسمين ثروت في “بنفكر في بكرة”: كيف صنعت مدرسة الرهبنات ودعم والدتي نجاحي؟ (لقاء رانيا السحار – النهار).