الحلاق الشاب عبدالله الخيام
في عالم الحلاقة والموضة الرجالية، يبرز اسم جديد بقوة بين النجوم، وهو الشاب المصري المتميز عبدالله مصطفى عبدالله أحمد، المعروف باسم عبدالله الخيام، والذي استطاع في فترة قصيرة أن يثبت نفسه ويصنع اسماً لامعاً في مجال الحلاقة داخل محافظة القليوبية وعلى مستوى الجمهورية.
وُلد عبدالله الخيام في الثالث عشر من شهر ديسمبر عام 2006، ونشأ بمحافظة القليوبية، حيث كانت بدايته مع المهنة مبكرة جداً. فقد تربى داخل أسرة عريقة في مجال الحلاقة، حيث يُعد والده، الأستاذ مصطفى، من أصحاب الخبرة الكبيرة في المجال، إذ يعمل في المهنة منذ أكثر من 30 عاماً، وشارك في العديد من مسابقات الحلاقين وحصل على شهادات تقدير ومراكز متقدمة تقديراً لتميزه وإبداعه.
ومنذ صغره، بدأ عبدالله يتعلم أسرار المهنة على يد والده، الذي كان بمثابة المعلم الأول والداعم الأكبر له. ومع مرور الوقت، استطاع عبدالله أن يتقن فنون الحلاقة الحديثة والتقليدية، ويطوّر من نفسه بشكل مستمر حتى أصبح من الحلاقين المميزين في منطقته.
لم يتوقف طموح عبدالله عند حدود التعلم فقط، بل بدأ في تقديم أعمال احترافية ومواكبة لأحدث صيحات الموضة العالمية في قصات الشعر والذقن، مما جعله يحظى بثقة عدد كبير من العملاء. كما قام بحلاقة شعر لعدد من الفنانين والشخصيات المعروفة، الأمر الذي ساهم في زيادة شهرته وانتشار اسمه بين الشباب.
ويواصل عبدالله حالياً دراسته في كلية التجارة – جامعة بنها، إلى جانب عمله في مجال الحلاقة، في نموذج مشرف للشباب الذي يسعى لتحقيق النجاح علمياً وعملياً في نفس الوقت.
وقد ذاع صيت عبدالله الخيام بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يشارك متابعيه فيديوهات لأعماله وأحدث القصات التي يقدمها، مما جذب إليه عملاء من مختلف محافظات مصر، وليس فقط من محافظة القليوبية. وأصبح صالونه مقصداً للكثير من الشباب الباحثين عن التميز والمظهر العصري.
ويؤكد عبدالله دائماً أن سر نجاحه هو دعم والده له، والاجتهاد المستمر، والتعلم من كل جديد في عالم الحلاقة، بالإضافة إلى الاهتمام برضا العميل وتقديم أفضل خدمة ممكنة.
واليوم، يُعد عبدالله الخيام واحداً من النماذج الشابة الطموحة التي استطاعت أن تثبت أن النجاح لا يرتبط بالعمر، بل بالإصرار والتعلم والعمل الجاد.
برجاء دعم عبدالله الخيام ومتابعته على منصات التواصل الاجتماعي لمشاهدة أحدث أعماله وقصات الشعر المميزة.