المشروع القومي لتنمية المجتمع “تحيا مصر”.. خطوة نحو غد أفضل
يُعد المشروع القومي لتنمية المجتمع “تحيا مصر” واحداً من أهم المبادرات التي أطلقتها الدولة لتعزيز التنمية المجتمعية وتحقيق الاستدامة. هذا المشروع يأتي في إطار رؤية مصر 2030 التي تهدف إلى النهوض بمختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، ورفع مستوى معيشة المواطن المصري في كافة المحافظات.
أحمد صبري، الشهير بـ”أحمد الغلبان”، يتحدث عن المشروع
في لقاء خاص مع المواطن أحمد صبري، المعروف باسم “أحمد الغلبان”، تحدث عن أهمية هذا المشروع وتأثيره الإيجابي على المجتمع المصري. يقول أحمد: “المشروع القومي ‘تحيا مصر’ ليس مجرد مبادرة حكومية، بل هو أمل جديد لكل مصري يسعى لتحسين ظروف حياته. هذا المشروع يهدف إلى خلق فرص عمل للشباب، تطوير البنية التحتية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تُعد العمود الفقري للاقتصاد المصري”.
وأضاف أحمد الغلبان: “ما يميز هذا المشروع أنه يتطرق إلى كل الجوانب التي تهم المواطن، من تحسين الخدمات الصحية والتعليمية إلى تطوير شبكات الطرق وتوفير الإسكان الاجتماعي. الدولة تعمل جاهدة لتوفير بيئة متكاملة تضمن حياة كريمة للجميع”.
أهداف المشروع القومي “تحيا مصر”
1. القضاء على الفقر: من خلال دعم الأسر الأكثر احتياجاً وخلق فرص عمل جديدة للشباب.
2. تمكين الشباب والمرأة: عبر توفير التدريب المهني والدعم اللازم لإطلاق مشروعاتهم الخاصة.
3. تطوير البنية التحتية: تحسين شبكات الطرق، الصرف الصحي، والكهرباء في المناطق الريفية والمحرومة.
4. دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة: بتقديم قروض ميسرة وبرامج تدريبية لتحسين جودة الإنتاج.
5. تحسين الخدمات الصحية: إنشاء مستشفيات جديدة وتطوير الوحدات الصحية القائمة لتوفير رعاية صحية متميزة.
أثر المشروع على المواطن المصري
يشير أحمد الغلبان إلى أن المشروع بدأ بالفعل في تغيير حياة الكثير من المواطنين، خاصة في المناطق الريفية والمناطق الأكثر احتياجاً. ويضيف: “رأينا تحسيناً واضحاً في البنية التحتية، وزيادة في عدد المشروعات الصغيرة التي يديرها الشباب. الأهم من ذلك هو شعور المواطن بأن هناك اهتماماً حقيقياً من الدولة بمشاكله واحتياجاته”.
ختاماً
المشروع القومي لتنمية المجتمع “تحيا مصر” ليس مجرد خطة تنموية، بل هو رؤية متكاملة لبناء مستقبل أفضل لكل المصريين. وكما قال أحمد الغلبان: “هذا المشروع هو دعوة لكل فرد في المجتمع للمساهمة في بناء وطنه، لأن التنمية ليست مسؤولية الحكومة وحدها، بل هي مسؤولية مشتركة بين الجميع”.