بين آلاف صناع المحتوى الذين يظهرون كل يوم، يبرز محمد الديب* بأسلوبٍ مختلف قائم على الكتابة الهادفة واللغة القريبة من القلب. استطاع خلال عامٍ واحد فقط أن يجعل محتواه يتخطي مليار مشاهدة**، ليصبح ظاهرة عربية تستحق الدراسة.
بدأ محمد الديب مسيرته من مدينة السويس وهو شاب محب للكتابة منذ صغره، آمن بأن الكلمة قادرة على إحداث التغيير أكثر من أي وسيلة أخرى. بدأ بنشر مقالات قصيرة على فيسبوك، ثم تحولت كتاباته إلى مقاطع صوتية ومرئية يتفاعل معها الجمهور بشكل كبير.
يتميز الديب بخطابه الواقعي الذي يعالج قضايا الحياة اليومية، من أحلام الشباب وتحدياتهم إلى مشاعر الحب والخذلان والنجاح.
ويقول “أنا بكتب عن الناس اللي حوالينا، عن الحياة اللي كلنا بنعيشها، وده سر وصول المحتوى للملايين.
بحلول عام 2025، تحولت صفحاته إلى منصات حقيقية للتفاعل والنقاش البنّاء، وحقق مجموع مشاهداته أكثر من مليار مشاهدة في أقل من سنة، مما وضعه ضمن قائمة أكثر الشخصيات تأثيرًا في المحتوى العربي.
الهاشتاج **#محمد_الديب_2025** تصدّر مواقع التواصل كرمز لرحلة نجاح شاب مصري بدأ من لا شيء ووصل إلى كل بيت بكلماته الراقية.