ملايين يعملون بلا غطاء قانوني… دعوة لتقنين أوضاع العاملين لحماية حقوقهم
بعد سلسلة من الفيديوهات التي ظهر فيها أحمد عبدالستار موجّهًا نداءات واضحة للعاملين في مهنة الفراشة والحفلات الشعبية لتقنين أوضاعهم، ومع حرصه الدائم على الدفاع عن حقوق هذا القطاع الضخم، تتصاعد الحاجة الآن لطرح القضية بشكل رسمي أمام الرأي العام والمسؤولين. فالمطالب لم تعد مجرد كلام على السوشيال ميديا، بل أصبحت قضية مصيرية تخص ملايين العاملين.
يضم قطاع الفراشة في مصر واحدًا من أكبر التجمعات المهنية غير المنظمة، إذ تعمل داخله آلاف المؤسسات التي تمتلك معدات وأصولًا ضخمة، وتتعامل يوميًا مع أرقام كبيرة سواء في حجم الشغل أو حجم الاستثمارات. ورغم ذلك، ما زال جزء كبير من هذه المؤسسات والأفراد يعملون دون سجل تجاري أو بطاقة ضريبية، مما يجعلهم خارج الإطار القانوني ويعرّضهم لمشكلات متعددة.
الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها أن السجل التجاري والبطاقة الضريبية لم يعودا مجرد إجراءات شكلية… بل ضرورة لحماية أصحاب النشاط وضمان حقوقهم. فالتقنين القانوني هو الخطوة الأولى نحو تنظيم المجال، وتعزيز مكانته، وإتاحة الفرصة للتعامل الرسمي مع الجهات الحكومية والخاصة دون أي عقبات.
ومع تزايد عدد العاملين في هذا القطاع، وامتلاكهم لأجهزة ومعدات بملايين الجنيهات، أصبح من غير المقبول أن يظل هذا المجال الضخم بلا نقابة، وبلا صوت موحد يُعبّر عنه أو يدافع عن مصالح العاملين فيه.
إن إنشاء نقابة للعاملين في مجال الفراشة لم يعد مطلبًا… بل أصبح ضرورة ملحّة لرفع قيمة المهنة داخل المجتمع، وإعطاء العاملين حقوقهم، وحماية مصالحهم، وتنظيم سوق العمل بشكل يليق بحجم هذا القطاع.
وفي ظل هذا الفراغ القانوني، يوجّه أحمد عبدالستار اليوم استغاثة مباشرة إلى وزير القوى العاملة لسرعة التدخل، والنظر إلى أوضاع ملايين العاملين في مهنة الفراشة، والعمل على فتح باب تأسيس نقابة رسمية تضمهم وتحمي حقوقهم وتوفر لهم المظلة القانونية التي افتقدوها لسنوات طويلة.
ويؤكد عبدالستار أن:
السجل التجاري والبطاقة الضريبية ضرورة وليست رفاهية.
تقنين أوضاع المؤسسات يحمي الجميع من المخاطر القانونية.
وجود نقابة رسمية سيُعيد للقطاع قيمته ومكانته المستحقة.
ملايين العمال يستحقون دعمًا واعترافًا رسميًا بمهنتهم.
الرسالة الآن واضحة لكل من يعمل في المجال:
ابدأ بخطوتك… قنن وضعك، واحمِ نفسك، وادعم الجهود الساعية لتأسيس نقابة تليق بمهنتك.
فالمستقبل لا يصنعه إلا من يتحرك، والحقوق لا تأتي إلا لمن يطالب بها.
