د. محمد نايل يحقق اكتشافًا أثريًا فرعونيًا جديدًا يعيد قراءة صفحات من تاريخ مصر القديمة
أعلن دكتور الآثار محمد نايل عن اكتشاف قطعة أثرية فرعونية نادرة تحمل نقوشًا هيروغليفية ورموزًا دينية واجتماعية، في إنجاز أثري جديد يسلط الضوء على جانب غير مستكشف من الحياة الدينية والاجتماعية للمصري القديم خلال إحدى الفترات الملكية المزدهرة.
وأشار د. نايل إلى أن القطعة المكتشفة تتميز بدقة فنية عالية وعمق رمزي واضح، ما يجعلها نافذة لفهم أوسع للطقوس الجنائزية والمعتقدات الدينية، بالإضافة إلى العلاقات الاجتماعية والسياسية في تلك الحقبة. وأضاف أن الاكتشاف يقدم معلومات قيمة للباحثين لإعادة تفسير الرموز والنصوص الهيروغليفية التي لم تحظَ بدراسة شاملة، ويتيح إجراء مقارنات دقيقة بين الفنون والنقوش في مختلف المناطق المصرية القديمة.
وأوضح د. نايل أن المرحلة المقبلة ستشهد استخدام تقنيات حديثة مثل المسح الرقمي ثلاثي الأبعاد والتوثيق الرقمي التفصيلي لدراسة القطعة وتحليلها بدقة أكبر، تمهيدًا لنشر النتائج في مجلات علمية دولية وإتاحتها للباحثين والمهتمين حول العالم.
ولاقى الإعلان عن الاكتشاف اهتمامًا واسعًا في الأوساط الأكاديمية، حيث اعتبره الباحثون خطوة مهمة نحو إعادة قراءة بعض الفترات التاريخية برؤية علمية دقيقة، مؤكدين على الدور الحيوي لعلماء الآثار المصريين في الحفاظ على التراث وإبراز أسرار الحضارة المصرية أمام العالم.
وختم د. نايل تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الاكتشاف يمثل إضافة نوعية لمسيرة البحث الأثري في مصر، ويعكس الجهود المستمرة لإظهار عظمة الحضارة المصرية القديمة وإثراء المعرفة الإنسانية بتاريخها الغني بالأسرار.