محمد ناصر هاشم.. فنان متعدد المواهب يحلم بالأوسكار ويصنع بصمته بين المسرح والرواية والفن التشكيلي
يواصل الفنان الشاب محمد ناصر هاشم ترسيخ اسمه كأحد النماذج الإبداعية متعددة المواهب في الساحة الفنية، بعدما جمع بين التمثيل والتأليف والإخراج والرسم، في تجربة فنية متكاملة تعكس شغفًا واضحًا بالفنون بمختلف أشكالها.
ويدرس محمد ناصر هاشم حاليًا بكلية الآداب قسم علوم المسرح بجامعة العاصمة (حلوان سابقًا)، كما تخرج في كلية التجارة الخارجية بجامعة حلوان، ليجمع بين الخلفية الأكاديمية والدراسة المتخصصة في المجال المسرحي.
نجاح أدبي في معرض القاهرة الدولي للكتاب
سجل الفنان محمد ناصر حضورًا لافتًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب من خلال مشاركته بروايتين وحقق تفاعلًا ملحوظًا منذ أول عرض لهما، وهما:
• “قيامة ابن الصياد” (الجزء الأول)
وتدور أحداثها حول شخصية “وحيد فارس” الذي يخوض مغامرة داخل عالم الـ«دارك ويب»، حيث يستعرض 20 جريمة قتل تقود إلى خلق كائن مشوه من كل جثة، في معالجة تمزج بين الغموض والرعب والفانتازيا.
• “ملحمة ابن الصياد” (الجزء الثاني)
وتستكمل مغامرات “وحيد فارس” في رحلة أكثر تعقيدًا، إذ تنفصل روحه عن جسده، لتخوض الروح مغامرات في عالم آخر بينما يعيش الجسد صراعًا في الواقع، وصولًا إلى المشاركة في “الحرب العظمى لتحديد المصير”.
أكثر من 70 عرضًا مسرحيًا
وعلى خشبة المسرح، شارك محمد ناصر هاشم في أكثر من 70 عرضًا مسرحيًا، من أبرزها:
• مسرحية “قصة لعبة” بدور شخصية “باظ يا طير”.
• مسرحية “منودراما لحظة” التي كانت من تأليفه وإخراجه وتمثيله.
• مسرحية “المراقبة”.
• مسرحية “رطل”.
كما قام بتأليف أعمال مسرحية وسينمائية، من بينها:
• مسرحية “اسبيستون بالمصري”.
• فيلم “أشباح الحظ”.
• فيلم “مش رجاء ست”.
وشارك كذلك في عدد من المشروعات داخل إذاعة القرآن الكريم، ما أضاف إلى رصيده الإعلامي والفني.
ابتكارات فنية وجوائز عالمية
لم تقتصر موهبة هاشم على التمثيل والكتابة، بل امتدت إلى الفن التشكيلي، حيث ابتكر أساليب جديدة في الرسم، من بينها:
• الرسم بالمناديل.
• الرسم بأسلاك الكهرباء.
• الرسم بخيوط التريكو.
• الرسم بالمكرونة الإسباجتي لتجسيد الحضارة المصرية القديمة.
• الرسم بحبة البركة.
وقد حصل على عدة جوائز عالمية تقديرًا لابتكاراته، من بينها تحقيق رقم قياسي في Talent Record Book، إضافة إلى جائزة من معرض ميونخ الألماني المقام في مصر، وجائزة من معرض “360 فن”.
حلم الأوسكار
ويؤكد محمد ناصر هاشم أن طموحه لا يتوقف عند حدود المحلية أو الإقليمية، بل يسعى للوصول إلى العالمية، متمنيًا أن يتوج مشواره الفني يومًا ما بجائزة الأوسكار في التمثيل، ليكون نموذجًا لفنان مصري استطاع أن يجمع بين الإبداع الأدبي والمسرحي والتشكيلي في مسيرة واحدة.
بهذا التنوع والإنجازات المتعددة، يواصل محمد ناصر هاشم كتابة فصول جديدة في رحلته الفنية، واضعًا نصب عينيه حلم العالمية وصناعة أثر فني يبقى في ذاكرة الجمهور
