رؤية د. محمد منصور صقر الجديدة للمحليات.. نحو إدارة محلية تقود التنمية وتستثمر طاقات المجتمع
طرح د. محمد منصور صقر رؤية جديدة لتطوير منظومة المحليات في مصر، تقوم على تحويل المجالس المحلية من إطار خدمي تقليدي إلى شريك تنموي ومجتمعي قادر على قيادة التغيير داخل القرى والمدن، بما يتماشى مع توجهات الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030.
وأكد د. محمد منصور صقر أن المرحلة القادمة تتطلب فكرًا جديدًا في الإدارة المحلية يعتمد على المشاركة المجتمعية والاستفادة من الكفاءات العلمية والشبابية، وربط المجالس المحلية بالجامعات والمدارس ومؤسسات المجتمع المدني، من أجل خلق حلول عملية للمشكلات اليومية وتحقيق تنمية حقيقية على أرض الواقع.
وأشار إلى أن المحليات يجب أن تصبح مركزًا للتخطيط والتنفيذ والمتابعة، وليس مجرد جهة إدارية تقليدية، موضحًا أن المواطن ينتظر من المجالس المحلية دورًا أكثر فاعلية في تحسين الخدمات، ومراقبة الأداء التنفيذي، ودعم ملفات التعليم والصحة والبيئة والتجميل الحضاري.
وتتضمن رؤية د. محمد منصور صقر عدة محاور رئيسية، أبرزها:
تفعيل المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار المحلي.
دعم اللامركزية ومنح المحليات صلاحيات أوسع.
الاستفادة من مشروعات التخرج والبحث العلمي في حل المشكلات المجتمعية.
إنشاء شراكات بين المحليات والجامعات والمؤسسات التعليمية.
دعم التحول الرقمي داخل الوحدات المحلية لتسهيل الخدمات وتحقيق الشفافية.
إعداد كوادر محلية قادرة على القيادة والإدارة الحديثة.
تعزيز الرقابة الشعبية وتحقيق التواصل المباشر مع المواطنين.
كما شدد على أهمية أن تكون المجالس المحلية القادمة معبرة عن احتياجات الشارع المصري، وقادرة على استثمار الطاقات الشبابية والخبرات المهنية في خدمة المجتمع، مؤكدًا أن نجاح المحليات يمثل حجر الأساس في نجاح خطط التنمية الشاملة.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى أعضاء محليات يمتلكون رؤية وفكرًا وقدرة على العمل الميداني، وليس مجرد أداء شكلي، خاصة أن المحليات تُعد المدرسة الحقيقية لإعداد القيادات التنفيذية والسياسية وصناعة كوادر المستقبل.
واختتم د. محمد منصور صقر رؤيته بالتأكيد على أن بناء إدارة محلية قوية وفعالة سيُحدث فارقًا حقيقيًا في حياة المواطن اليومية، ويعزز من قدرة الدولة على تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة في جميع المحافظات