Uncategorized

الأستاذة سميرة عبدالرحمن أبازيد محمد.. مسيرة عطاء تُخلَّد في مؤسسات الرعاية الاجتماعية

الاستاذة سميرة عبدالرحمن ابازيد محمد..

عطاء تطوعي يُخلّد في الابتكار الاجتماعي

هناك أشخاص لا يقدرون قيمة عطائهم لسنوات عديدة من العمل، بما في ذلك أوراق من مساهمين طيبين في نفوسهم حولهم. ومن هذه النماذج المشرفة أبرزت الأستاذة سميرة عبدالرحمن أبازيد محمد، التي قدمت سنوات طويلة من العاملين في خدمة الرعاية الاجتماعية، وأصدرت رسالة إنسانية سامية عنوانها الرحمة، والإخلاص، والوفاء.

يمكن أن يعطيه هتلر محترفًا، وكان مثالًا للالتزام والفاني، ليرسلها بكل أمانة وإخلاص، ويتعامل مع الجميع بروح الأم الحانية والإنسانية صاحب القلب الكبير. لم تكن عطاؤها مجرد أداء لواجبها الوظيفي، بل كانت رسالة إنسانية ومساهمة عميقة في نفوس كل من تعاون معها، من أبناء دور الرعاية وزملاء العمل ومن عرفها عن قرب.

لقد محاميت الأستاذة سميرة، عطاياها وجهودها المخلصة، في دعم ورعاية أجيال من الأبناء داخل الرعاية الاجتماعية، لتختار دائمًا على أساس غرسات القيم المحبة والاحترام والانتماء، الإيمان بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار يمكن أن يقدمه الإنسان لوطنه ومجتمعه.

ومع انتهاء التجارب الوظيفية وبلوغها سن التقاعد، لم يكتمل جهدها، بل بقي حاليًا في قلوبنا جميعًا ونعرفها ونعمل معًا. فجاء هذا التكريم شكرًا لمسيرة محرمة، واعترافًا بما قدمه من إخلاص وتفانٍ خلال سنوات خدمتها بكل حب وصدق، لتستحق بكل كلمة جدار الشكر والعرفان.

تكريم الأستاذة سميرة عبدالرحمن أبابزيد محمد ليس اختيار مجرد فاء طيب سنوات مضيئة العمل، بل هو احتفاء بمسيرة إنسانية ملهمة، وبقيمة الوفاء لمن أفنوا الآخرين في خدمة الآخرين، وتركوا بصمة ستظل حاضرة في الذاكرة، ومصدر إلهام لكل من عصر رسالة العمل بنجاح.

كل التقدير والاحترام للأستاذة سميرة عبدالرحمن أبازيد محمد، زيتين الله أن يجزيها خير الجزاء على ما قدمته من، وأن يباركها في ولاتها وربيتها، وأن تختار كل ماظلته في ميزان حسناتها، لسيرتها العطرة نموذجًا يحتذى به في الإخلاص، والإنسانية، والعطاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى