هرج ومرج في الأسواق… لكن الحصان الأصفر لم يقل كلمته الأخيرة

رغم حالة الارتباك التي شهدتها الأسواق العالمية عقب صدور بيانات الاقتصاد الأمريكي، وما تبعها من تذبذب في الذهب والدولار والأسهم، فإن الصورة الأعمق تكشف أن ما يحدث هو مشكلات فنية وتصحيح طبيعي أكثر من كونه تغييرًا في الاتجاه الأساسي.
ويرى البرفسور المهني الممارس الدكتور هاني فايز يوسف حمد أن بيانات قطاع الخدمات الأمريكية، رغم أنها جاءت أقل قليلًا من التوقعات، بقيت جميعها فوق مستوى 50 نقطة، وهو المستوى الذي يشير إلى استمرار النمو الاقتصادي وليس الانكماش.
وأضاف:
“الحصان الأصفر يواجه اليوم هرجًا ومرجًا ومقاومة فنية قوية، لكنه لم يفقد قوته. ما نشهده هو معركة بين جني الأرباح وإعادة تسعير توقعات الفائدة، وليس نهاية الاتجاه.”
وأشار إلى أن تراجع الذهب الفوري بعد موجة الصعود الأخيرة جاء متزامنًا مع استقرار مؤشر الدولار، بينما واصلت عقود الذهب الآجلة التداول عند مستويات مرتفعة نسبيًا، في إشارة إلى أن المستثمرين ما زالوا يتعاملون مع الذهب كأحد أهم الملاذات الآمنة.
وأشار إلى أن تراجع الذهب الفوري بعد موجة الصعود الأخيرة جاء متزامنًا مع استقرار مؤشر الدولار، بينما واصلت عقود الذهب الآجلة التداول عند مستويات مرتفعة نسبيًا، في إشارة إلى أن المستثمرين ما زالوا يتعاملون مع الذهب كأحد أهم الملاذات الآمنة.
وأكد أن التحليلات الفنية التي تتحدث عن ضغوط على الذهب تعكس الوضع الفني الحالي، لكنها لا تلغي أن الاتجاه قد يتغير إذا ظهرت بيانات اقتصادية أو قرارات نقدية تدعم المعدن الأصفر.
وأضاف: “الحصان الأصفر قد يبدو اليوم محاصرًا بالمقاومات الفنية، لكنه عندما تتغير الظروف الاقتصادية سيعود للانطلاق بقوة. الأسواق لا تتحرك بخط مستقيم، بل تمر بمراحل تصحيح قبل استكمال الاتجاه.”
واختتم تصريحه قائلاً: “لا تنخدعوا بضجيج اللحظة. الأسواق تفرّق بين الحركة الفنية والاتجاه الاقتصادي، والحصان الأصفر لا يزال يترقب إشارة الانطلاق التالية.”



