في زمن السرعة، وضغط الشغل، والمقارنات اللي بقت حوالينا في كل مكان، كتير من الستات نسيت يعني إيه أنوثة.
بقت بتحاول تبقى “قوية” طول الوقت، بتكتم تعبها، وتنافس، وتثبت إنها تقدر تعمل كل حاجة لوحدها.
لكن وسط كل ده… راحة قلبها راحت، وصوتها الداخلي سكت.
ومن هنا بدأت فكرة مبادرة وعي…
رجوع للأنوثة الحقيقية، الهادية، الواعية، اللي مش ضعف ولا تمثيل، لكنها حضور وسلام. 🌷
الأنوثة مش مجرد شكل أو لبس أو صوت ناعم.
الأنوثة حالة طاقة ووعي، فيها لين واحتواء، فيها حب للحياة وللنفس، فيها توازن بين “أنا أستحق” و”أنا أدي بحب”.
✨
الأنوثة مش إنك تكوني مثالية.
ولا إنك تفضلي ساكته عشان الناس تقول إنك مؤدبة.
ولا إنك تثوري طول الوقت عشان الناس تحترمك.
الأنوثة هي إنك تكوني “حقيقية”،
تعرفي إمتى تتكلمي بحزم وإمتى تسكتي بحكمة،
تعرفي تختاري مين يدخل حياتك ومين لأ،
وتعرفي إن قوتك مش في السيطرة،
قوتك في طاقتك اللي بتهدي كل فوضى حواليك.
مبادرة “وعي” بتدعو كل ست إنها ترجع لنفسها،
لجذرها، لصوتها الداخلي اللي بيهمس كل يوم: “خليكي على طبيعتك”.
مش لازم تقلدي، مش لازم تثبتي،
إنتي كفاية، والأنوثة الحقيقية عمرها ما كانت منافسة.
🌹
زمان كانوا بيقولوا إن الست نص المجتمع،
لكن الحقيقة إنها “القلب” بتاع المجتمع كله.
لما تكون في وعيها، بتربي جيل سليم،
وبتزرع في الدنيا طاقة حب وسلام.
ولما تضيّع أنوثتها، الدنيا كلها تتلخبط.
عشان كده الوعي بالأنوثة مش رفاهية…
ده “رسالة” ومسئولية.
في مبادرة وعي بنفهم إن الأنوثة مش لازم تبقى “خضوع”،
ولا “تمرد”،
لكن “توازن”.
هي تعرف تاخد حقها بدون ما تفقد جمالها.
وتسامح من غير ما تسمح يتأذيها تاني.
وتحب من غير ما تفقد نفسها في الحب.
💫
الأنوثة مش “تجميل”،
هي “تجلي”.
مش حيطان ميك أب ولا صور فلتر،
هي صفا من جوه يبان على برّه.
هي روح مطمنة،
عين فيها نور،
وصوت طالع من مكان اسمه سلام.
كتير من البنات بيسألوا:
“طب أبدأ إزاي أرجع لأنوثتي؟”
أول خطوة هي الصدق مع نفسك.
اعترفي بإيه اللي تعبك، وإيه اللي خوّفك، وإيه اللي خلاكِ تبني حولين نفسك جدار.
وبعد كده… سامحي.
سامحي نفسك قبل أي حد.
لأن الأنوثة مش هتسكن في قلب مليان عتاب.
🌺
الأنوثة وعي يعني تعرفي إن ربنا خلقك جمال مش مظهر،
جمال نية، وجمال إحساس، وجمال عقل بيفكر بحب.
يعني تختاري تكوني “نور” وسط الزحمة.
تكوني اللي تواسي، واللي تزرع طاقة حلوة،
مش اللي تجري في سباق مش بتاعها.
خدي بالك، الأنوثة مش بتتعلّم في كورسات ولا بتتشاف في فيديوهات بس.
دي بتتربى جوه كل تجربة بتمري بيها.
كل وجع علمك حدودك، وكل سقوط خلاكِ أهدى.
لأن الأنوثة مش ضعف، دي “مرونة”،
تقدر تتني بس ما تتكسرش أبداً.
🌼
مبادرة وعي هدفها مش تغيّري شكلك،
لكن ترجعي لنفسك،
تكتشفي مين إنتي من غير أقنعة،
وتعيشي في سلام مع أنوثتك،
اللي هي في الأصل… لغة حب بينك وبين الحياة.
فـخلي يومك هادي،
واسمحي لنفسك تستقبلي بدل ما تقاومي،
وافتكري إنك مش محتاجة “تعملي مجهود عشان تبقي أنثى”،
إنتي أنثى بطبيعتك،
بس يمكن محتاجة “تفتكري” ده 💖
وفي اللحظة اللي تختاري فيها تعيشي أنوثتك بوعي،
هتلاقي كل حاجة حواليك بتتغير…
الناس، العلاقات، حتى رزقك.
لأن الكون بيحب الطاقة اللي راجعة لأصلها.
💖
خليكي أنثى… وواعية.
مش لأنك عايزة تثبتي حاجة،
لكن لأنك فاهمة قيمتك.
وساعتها بس…
الكون كله هيسقفلك.
✍️ بقلم: مبادرة وعي