بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نعى المهندس داكر عبداللاه، ببالغ الحزن والأسى، المغفور له بإذن الله المهندس الشاب حسام مقلد، الذي وافته المنية تاركاً خلفه سيرة طيبة وأثراً علمياً وخلقياً متميزاً.
وفي كلمات يملؤها التأثر، وصف المهندس داكر عبداللاه الراحل بأنه كان “من خيرة شباب منشية ناصر”، مؤكداً أنه مثل نموذجاً فريداً للشاب المصري الطموح والمخلص لعمله.
وقال داكر عبداللاه في رثائه:
“المهندس حسام مقلد لم يكن مجرد مهندس شاب، بل كان نموذجاً فريداً وشاباً جميلاً في خلقه وعطائه، لقد اكتشفت موهبته منذ البداية، حيث قدم في بداية تخرجه مشروعاً متميزاً لتطوير ميدان العتبة، وكان يمتلك رؤية سابقة لعمره ومستقبلاً مشرقاً ينتظره.”
وتقدم المهندس داكر عبداللاه بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وخص بالذكر:
الدكتور/ هشام عبد الشافي مقلد
اللواء/ مازن مقلد
النائب/ أيمن صلاح مقلد
الأستاذ/ أحمد صلاح مقلد
الأستاذ/ محمد هشام مقلد
الأستاذ/ باسم مقلد
وإلى كافة عائلات مقلد وأصدقاء الفقيد ومحبيه، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، وأن يربط على قلوبنا وقلوب أهله ويلهمهم الصبر والسلوان.