جنة طاهر.. رحلة ملهمة لدمج ذوي الهمم بالفن والابتكار الرقمي
أنشطة الفنانة والمدربة جنة طاهر في دعم

ذوي الهمم
تعد المسؤولية المجتمعية جزءاً لا يتجزأ من رسالة الفن والتصميم؛ فالإبداع الحقيقي هو الذي يسعى لدمج كافة فئات المجتمع وتطوير مهاراتهم. وفي هذا السياق، تبرز أنشطة المدربة والاستشارية جنة طاهر كنموذج ملهم في استخدام الفن، التصميم، والمهارات الرقمية كأدوات لتمكين ذوي الهمم (ذوي الاحتياجات الخاصة) ودمجهم بشكل فعال في المجتمع.
من خلال خبرتها الممتدة في مجالات التصميم، التسويق الرقمي، والتدريب الأكاديمي، تركز مبادرات وأنشطة جنة طاهر الموجهة لذوي الهمم على عدة محاور رئيسية تهدف إلى تحويل الطاقات الإبداعية إلى مهارات ملموسة:
1. الورش الفنية التفاعلية والعلاج بالفن
تؤمن جنة طاهر بأن الفن لغة عالمية تتجاوز كل التحديات. ومن هذا المنطلق، حرصت على تنظيم وقيادة ورش عمل فنية متخصصة تهدف إلى:
اكتشاف المواهب: إتاحة الفرصة للأطفال والشباب من ذوي الهمم للتعبير عن أنفسهم بحرية باستخدام الألوان والرسم.
تطوير المهارات الحركية والإدراكية: استخدام تقنيات رسم وأشغال يدوية تساعد على تعزيز التركيز وتنمية التآزر البصري الحركي.
الدعم النفسي: توفير بيئة إيجابية ومبهجة ترفع من ثقتهم بأنفسهم وتمنحهم الشعور بالإنجاز.
2. دمج ذوي الهمم في الفعاليات الثقافية والمجتمعية
لا تقتصر الأنشطة على الغرف المغلقة، بل تمتد لتشمل إشراك ذوي الهمم في الفعاليات العامة والشارع الفني (مثل ورش العمل المفتوحة والمهرجانات الثقافية بالتعاون مع المؤسسات المهتمة بالطفل والثقافة). هذا الدمج الميداني يساهم في:
كسر الحواجز الاجتماعية وتعزيز تقبل الآخر.
منح ذوي الهمم منصة حقيقية لعرض إبداعاتهم أمام الجمهور المباشر، مما يعزز دمجهم المجتمعي.
3. التمكين الرقمي وتطوير المهارات (نظرة مستقبلية)
بحكم تخصصها كأكاديمية ومحترفة في مجال التسويق الرقمي والتصميم، تسعى الرؤية التدريبية لجنة طاهر إلى ما هو أبعد من الأنشطة الترفيهية، من خلال طرح أفكار ومبادرات لـ:
تعليم أساسيات التصميم الرقمي: تطويع أدوات التكنولوجيا لتناسب قدرات ذوي الهمم، مما يفتح لهم آفاقاً جديدة في سوق العمل الرقمي.
التسويق لإبداعاتهم: مساعدة أصحاب المشاريع الصغيرة من ذوي الهمم أو أولياء أمورهم على فهم كيفية تسويق منتجاتهم اليدوية وفنونهم عبر منصات التواصل الاجتماعي بشكل احترافي.
خاتمة:
إن ما تقدمه جنة طاهر في مجال دعم ذوي الهمم يمثل حلقة وصل هامة بين الفن الأكاديمي والعمل الإنساني. فمن خلال تحويل الشغف بالفن والتصميم إلى أداة تمكين، تؤكد أن “الهمة” والعزيمة قادرة على صنع المستحيل إذا ما توفرت لها التوجيه الصحيح والرعاية المبدعة. إنها مسيرة مستمرة من العطاء تهدف إلى بناء مجتمع أكثر شمولاً وتكاملاً.




