د. منال متولي تدعم صندوق معاشات المهندسين بالتنازل عن تكاليف مشاركتها في «COP30»

كشفت الدكتورة منال متولي، عضو المجلس الأعلى لنقابة المهندسين، عن كواليس تضحيتها بفرصة حضور مؤتمر المناخ العالمي «COP30» في البرازيل، والتنازل عن تذكرة طيران وإقامة تخطت قيمتها مئات الآلاف من الجنيهات، وذلك في سبيل الحفاظ على حقوق مهندسي مصر ومتابعة ملف استرداد حصة صندوق المعاشات.
وأوضحت د. منال متولي أنها فضلت الاعتذار عن المؤتمر العالمي—الذي بلغت تكلفة الإقامة فيه 2000 يورو إلى جانب تذكرة طيران بقيمة 120 ألف جنيه—للالتزام بموعد رسمي هام مع السفير النرويجي، والذي نسقه السفير المصري في النرويج. وأكدت أن هذه الخطوة نجحت بفضل الله في استعادة حصة صندوق معاشات المهندسين ورفعها من 4% إلى 30% بعد أن كانت مهددة بالضياع نهائياً في قضية شركة «جوتن».
انحياز لأصحاب المعاشات
وأشارت متولي إلى أن اختيارها لحضور مؤتمر البرازيل كان سيشكل إضافة قوية لمسيرتها كمدافعة عن البيئة، إلا أن المبادئ والأخلاق حتمت عليها تقديم مصلحة أصحاب المعاشات الذين يضعون آمالهم على النقابة. واسترجعت في حديثها مشهد المهندسين الذين احتشدوا يوم 30 مايو تحت أشعة الشمس لإعلاء إرادة المهندس، مؤكدة أنها لم تكن لتسعد بالسفر وهي تحمل هذه المسؤولية الكبيرة على عاتقها.
مواقف وطنية مستمرة
وفي السياق ذاته، ذكرت د. منال متولي بمواقفها الوطنية السابقة، لافتة إلى رفضها عرضاً سابقاً بقيمة 5 ملايين دولار من رجل الأعمال محمد الجمل لشراء براءة اختراعها، مفضلة إهداءه لبلدها مصر. كما نوهت بجهودها السابقة الموثقة في اجتماع قصر الاتحادية بشأن استرداد أملاك مصر التاريخية في اليونان، والتي قدمتها تطوعاً لوجه الله والوطن.
دعم المجلس الأعلى وتفويض النقيب
وأشادت متولي بموقف زملائها في المجلس الأعلى لنقابة المهندسين (دورة 2024-2026)، مؤكدة على وطنيتهم ودورهم الكبير في تحفيزها للتدخل؛ نظراً لإصرارهم على عدم التفريط في حقوق المهندسين مع شركة «جوتن». وأضافت أن دعم زملائها الأقياء داخل المجلس ومطالباتهم المستمرة دفعت نقيب المهندسين للموافقة على إسناد هذا الملف بالكامل لها، مما تكلل في النهاية بالنجاح واستعادة حقوق الصندوق كاملة.




