نيجار سامح.. طالبة تحدّت ظروفها وحوّلت شغفها باللغات إلى طريق نحو المستقبل

نيجار سامح.. طالبة تحدّت ظروفها وحوّلت شغفها باللغات إلى طريق نحو المستقبل
في رحلة تحمل الكثير من الإصرار والطموح، تواصل الطالبة نيجار سامح سعد عبدالله، طالبة بكلية الألسن في جامعة دمياط، خطواتها نحو تحقيق حلمها الذي طالما سعت إليه، بعدما استطاعت أن تتجاوز ظروفًا صعبة واجهتها خلال فترة الثانوية العامة.
منذ سنواتها الأولى، ارتبطت نيجار باللغات، ووجدت فيها شغفًا خاصًا جعلها تحلم بالالتحاق بكلية الألسن، لتبدأ من خلالها طريقها الأكاديمي نحو دراسة اللغات والتعرف على ثقافات مختلفة، وهو الحلم الذي تمكنت بالفعل من تحقيقه بعد اجتهاد وإصرار.
ولم تكن رحلتها خلال الثانوية العامة سهلة، حيث عانت من ظروف صحية جعلت قدرتها على الانتظام في حضور الدروس أمرًا صعبًا، إلا أن ذلك لم يمنعها من التمسك بهدفها، والاستمرار في السعي لتحقيق ما تطمح إليه.

وتقول تجربة نيجار إن الوصول إلى الأحلام لا يرتبط دائمًا بسهولة الطريق، وإنما بقدرة الإنسان على الاستمرار رغم الصعوبات، وهو ما انعكس في إصرارها على الوصول إلى كلية الألسن وتحقيق حلمها الذي ظل حاضرًا أمامها.
وبجانب دراستها الجامعية، تمتلك نيجار عددًا من المواهب التي تعكس جانبًا إبداعيًا من شخصيتها، فهي تجيد الرسم وكتابة الروايات باللغة الإنجليزية، كما تحب اللغات وتسعى إلى تطوير نفسها فيها باستمرار.
وتطمح نيجار إلى مواصلة تنمية مهاراتها في مجال اللغات والكتابة، والاستفادة من دراستها الجامعية في بناء مستقبل مميز، إلى جانب الحفاظ على هواياتها الفنية والأدبية وتطويرها.
وتبقى قصة نيجار نموذجًا لطالبة لم تسمح للظروف التي مرت بها أن تحدد مستقبلها، بل اختارت أن تتمسك بحلمها، لتصل في النهاية إلى المكان الذي طالما تمنت أن تكون فيه: كلية الألسن بجامعة دمياط.




