مشاهير

حسام فرجاني في حوار ناري مع الصحافة التركية: «أنا لا أبحث عن مقارنات.. أنا أصنع مقاييسي بنفسي

حسام فرجاني في حوار ناري مع الصحافة التركية: «أنا لا أبحث عن مقارنات.. أنا أصنع مقاييسي بنفسي

حوار خاص مع [ الصحفي جانداش تولغا إشيك]

في حوار لا يخلو من التصريحات المثيرة للجدل، تحدث حسام فرجاني عن تجربته مع جالاتا سراي، المنافسة في تركيا، وجود محمد صلاح، قيمة انتقاله، طموحاته الشخصية، ومستقبله، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه لاعبًا يبحث عن مكان بين الكبار، وإنما لاعبًا يريد أن يصبح واحدًا منهم.

[الصحفي جانداش تولغا إشيك]: هناك من يقول إن وصول محمد صلاح إلى تركيا جعل الأنظار كلها تتجه إليه، وإن أي لاعب مصري آخر سيعيش في ظله. هل تقبل أن تكون اللاعب المصري الثاني في المشهد؟

حسام فرجاني:

«أنا أصلًا مش شايف نفسي في المركز الثاني علشان أقبل أو أرفض. محمد صلاح لاعب كبير جدًا وله كل الاحترام، لكن أنا لا أبني مسيرتي على وجوده. أنا كنت في الدوري التركي من يناير، قبل وصوله، لكن حتى لو وصل قبلي بعشر سنين، ده مش هيغير طموحي.

أنا مش جاي تركيا علشان أكون “المصري الآخر”. أنا جاي علشان يكون عندي اسمي ومكاني. لو الناس عايزة تعمل مقارنة، تعملها، لكن أنا بالنسبة لي الموضوع أكبر من مقارنة لاعب بلاعب. أنا أريد أن أصل لمستوى يجعل اسمي يتقال لوحده.»

[الصحفي جانداش تولغا إشيك]: سأكون أكثر صراحة: هل ترى نفسك أفضل من محمد صلاح؟

حسام:

«أنا شايف نفسي قادر أبقى أفضل من أي لاعب أواجهه. لو أنا داخل الملعب وعندي اعتقاد إن لاعبًا معينًا أفضل مني بشكل نهائي، يبقى أنا خسرت قبل ما ألعب.

صلاح عمل تاريخًا عظيمًا، وأنا أحترم ده جدًا، لكن تاريخه لا يحدد مستقبلي. أنا لسه عندي سنين قدامي، وعندي طموح كبير جدًا، ومش هحط سقف لنفسي علشان اسم أي لاعب.

ممكن ناس تعتبر الكلام ده غرور، وأنا متقبل ده. بالنسبة لي الثقة جزء من شخصية اللاعب الكبير.»

[الصحفي جانداش تولغا إشيك]: طرابزون يرى أن وصول صلاح رفع سقف طموحه.. هل تخشى أن يصبح طرابزون منافسًا مباشرًا لجالاتا سراي؟

حسام:

«أخاف؟ لا.

طرابزون فريق محترم وله تاريخه، وإحنا بنحترم أي منافس، لكن جالاتا سراي لا يغير أهدافه لأن لاعبًا انتقل إلى فريق آخر.

الفريق الكبير لا يبني شخصيته على لاعب واحد. لو طرابزون عنده مشروع كبير، أهلاً بالمنافسة، لكن إحنا في جالاتا سراي عارفين إحنا مين وعارفين تاريخ النادي ده.

وجود محمد صلاح إضافة للدوري التركي، لكن مش هيغير هوية القمة في تركيا.»

[الصحفي جانداش تولغا إشيك]: البعض في طرابزون يقول إن صلاح قادر على تغيير ميزان القوى في تركيا. هل توافق؟

حسام:

«لا أعتقد أن لاعبًا واحدًا يستطيع أن يغير تاريخ كرة القدم التركية في يوم واحد.

صلاح لاعب عالمي، ووجوده مكسب للدوري، لكن جالاتا سراي وفنربخشه عندهم تاريخ وجماهير وبطولات وهوية عمرها سنوات طويلة.

لو فريق كامل شايف إن طموحه كله أصبح متعلقًا بلاعب واحد، دي وجهة نظرهم. إحنا طموحنا أكبر من كده.»

[الصحفي جانداش تولغا إشيك]: هل تقول إذن إن جالاتا سراي أكبر من طرابزون؟

حسام:

«أنا مش محتاج أقلل من طرابزون علشان أرفع جالاتا سراي. الأرقام والتاريخ موجودين.

أنا لاعب في جالاتا سراي، وبالنسبة لي النادي ده يمثل قمة الكرة التركية. لما تتكلم عن جالاتا سراي، أنت بتتكلم عن نادي لا يحتاج لاعبًا واحدًا حتى يصبح كبيرًا.

أما من يريد أن يجعل وجود لاعب معين هو معيار حجم النادي، فهذا اختياره.»

[الصحفي جانداش تولغا إشيك]: وماذا عن فنربخشه؟ هل تعتبره المنافس الحقيقي لجالاتا سراي؟

حسام:

«فنربخشه منافس كبير، وأنا أحترم النادي وجماهيره جدًا. لكن المنافسة الكبيرة هي اللي تخلي الدوري قوي، وفي النهاية إحنا داخلين كل موسم علشان نكون في القمة.

أنا مش جاي تركيا علشان أختار المركز اللي أكون فيه. أنا جاي وأنا عايز المركز الأول.»

[الصحفي جانداش تولغا إشيك]: هناك من يرى أن قيمة انتقالك وراتبك أكبر من خبرتك حتى الآن. ماذا تقول لهؤلاء؟

حسام:

«أقول لهم يستنوا.

أنا مش اللي حددت قيمة الصفقة، والنادي هو اللي شاف فيّ القيمة دي. دوري إني أثبت إنهم كانوا صح.

وبصراحة، أنا مش عايز بعد كام سنة الناس تقول إن حسام كان صفقة بمليون دولار ونجح. أنا عايزهم يقولوا إن جالاتا سراي أخد لاعبًا وكان ممكن يدفع فيه أكثر.

الفلوس مش اللي هتخليني كبير، لكن مستوايا هو اللي هيحدد إذا كنت أستحقها أو لا.»

[الصحفي جانداش تولغا إشيك]: هل تشعر أن راتبك الكبير يجعلك مطالبًا بتقديم شيء استثنائي؟

حسام:

«طبعًا، وأنا أصلًا أحب الضغط.

أنا مش من النوع اللي يهرب من التوقعات. بالعكس، كل ما التوقعات تزيد، أنا عايز أرفع توقعاتي لنفسي أكثر.

أنا لا أريد أن أكون لاعبًا راتبه كبير فقط. أريد أن يكون مستواي أكبر من راتبي.»

[الصحفي جانداش تولغا إشيك]: أنت حققت 32 مساهمة تهديفية مع الزمالك.. هل تعتقد أنك قادر على تجاوز هذا الرقم في تركيا؟

حسام:

«أنا متأكد إن عندي القدرة أعمل أكثر.

32 مساهمة رقم مهم في مسيرتي، لكن لو فضلنا نحتفل به يبقى إحنا بنتكلم عن الماضي. أنا عايز أعمل رقم يخلي الـ32 نفسها تبدو مجرد بداية.

أنا جاي تركيا علشان أرفع المستوى، مش علشان أكرر نفسي.»

[الصحفي جانداش تولغا إشيك]: هل ترى أن لاعبين مصريين آخرين في سنك أفضل منك؟

حسام:

«أنا لا أركز في ترتيب نفسي مع اللاعبين الآخرين. لكن لو السؤال عن الثقة، فأنا لا أرى سببًا يجعلني أضع نفسي أقل من أي لاعب في جيلي.

الاحترام للجميع، لكن الطموح لنفسي فقط.

أنا عايز أكون الأفضل، ومش شايف إن لازم أعتذر عن ده.»

[الصحفي جانداش تولغا إشيك]: ماذا لو قال لاعب تركي كبير إن حسام فرجاني مجرد موهبة شابة تحتاج سنوات؟

حسام:

«هقوله طبيعي جدًا يكون عندك رأيك، وأنا عندي رأيي في نفسي.

أنا مش هحاول أقنع لاعبًا بكلامي. هسيب الملعب يتكلم.

لكن في نفس الوقت، أنا مش داخل غرفة الملابس بعقلية “أنا صغير”. أنا داخل بعقلية لاعب عايز يكسب مكانه، ويكسب احترام زملائه، وبعدها يفرض نفسه.»

[الصحفي جانداش تولغا إشيك]: وهل تعتقد أن أوكان بوروك يثق بك فعلًا لهذه الدرجة؟

حسام:

«أنا أعتقد إن ثقة المدرب لا تُطلب، تُكتسب.

وأنا عايز أكسبها كل يوم. لو المدرب شايف فيّ حاجة مختلفة، ده شيء يسعدني، لكن دوري إني أثبت له باستمرار إنه كان عنده حق.»

أوكان بوروك: «حسام حالة مختلفة»

«شاهدنا حسام قبل التعاقد معه في الزمالك المصري، ولم نتعاقد معه لمجرد أنه لاعب شاب لديه أرقام جيدة. رأينا فيه شخصية مختلفة وإمكانيات تناسب الطريقة التي نريد أن نطور بها اللاعب.»

ويضيف بوروك:

«نحن لا نقارن حسام بأي لاعب. لا بصلاح ولا بغيره. حسام لديه خصائصه الخاصة، وما زال أمامه مستقبل طويل جدًا. إذا استمر بهذه العقلية والعمل، فأعتقد أن أمامه فرصة كبيرة ليصبح لاعبًا مهمًا جدًا.»

[الصحفي جانداش تولغا إشيك]: آخر سؤال.. لو كان عليك أن ترسل رسالة واحدة لكل من يعتقد أنك تتحدث بثقة أكبر من اللازم، ماذا ستقول؟

حسام فرجاني:

«أنا مش مطالب أكون متواضعًا في أحلامي علشان أرضي الناس.

أنا عارف إن كلامي ممكن يزعّل ناس، وممكن ناس تعتبره غرور، لكن في النهاية أنا مش داخل كرة القدم علشان أكون مقبولًا عند الجميع.

أنا داخل علشان أكسب.

والأيام هي اللي هتحدد إذا كانت ثقتي أكبر من اللازم، ولا أنا كنت شايف نفسي صح من البداية.

أنا لا أريد أن أكون أفضل لاعب مصري في تركيا فقط.. أنا أريد أن أكون واحدًا من أفضل لاعبي تركيا، وبعدها أفتح لنفسي بابًا أكبر في أوروبا.

نهضة مصر لتوريد العمالة تعزز سوق العمل بحلول توظيفية متكاملة من قلب المدن الصناعية

أنا لسه في البداية، واللي شايف إن دي أقصى نقطه وصلت له يستني شويه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى