مشاهير

من قلب الوادي الجديد.. “رقية محي الدين” تكسر قيود المستحيل وتنتظر قرار المسؤولين!

من قلب الوادي الجديد.. “رقية محي الدين” تكسر قيود المستحيل وتنتظر قرار المسؤولين!

في قلب محافظة الوادي الجديد، وتحديداً بمركز الخارجة، تلمع نجمة استثنائية لم تعرف المستحيل يوماً، ولم تقف التحديات الفكرية عائقاً أمام طموحها الجارف إنها البطلة رقية محي الدين محمد (١٧ عاماً)، الطالبة بمدرسة التربية الفكرية، والتي تحولت إلى أيقونة ملهمة للإرادة والطاقة الإيجابية.

لم تكن “رقية” مجرد مشاركة عادية في الأنشطة، بل كانت وما زالت “صاحبة المركز الأول” في كل ميدان تخوضه؛ فمن الإذاعة المدرسية المتميزة، إلى حصد المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة “مسرحة المناهج”. ولم يتوقف إبداعها عند حدود مدرستها، بل امتد ليشهد لها مسرح “السامر” بالعجوزة بالقاهرة، حيث تألقت في ديسمبر ٢٠٢٤ بمسرحية (حنان في بحر المرجان) واعتلت الخشبة بجوار كبار الفنانين وسط إشادة جماهيرية واسعة ونقاد الفن.

على الجانب الرياضي، أثبتت رقية أن جسدها يطاوع إرادتها الحديدية، فتوجت بطلة في الأولمبياد الخاص المصري ، وحققت مراكز متقدمة في لعبة “البوتشي”.

إن قصة نجاح “رقية” وتكريمها المتكرر من السيّدة حنان مجدي محافظ الوادي الجديد، يضعنا جميعاً أمام نموذج وطني فريد يستحق الدعم، ويسلط الضوء على طاقات “قادرون باختلاف” الذين يرفعون اسم مصر عالياً بالصبر والعمل والتفوق.

إن ما حققته رقية بجهودها الذاتية وبدعم عائلتها البسيطة هو معجزة حقيقية تستحق الاهتمام. ومن هنا، ومن فوق منبر الصحافة الحرة، نرفع نداءً عاجلاً ومناشدة حارة إلى معالي وزير الشباب والرياضة، ومعالي وزير الثقافة، والسيّدة محافظ الوادي الجديد، وكافة المؤسسات الوطنية ورجال الأعمال الشرفاء؛ نناشدهم بتبني هذه الموهبة الفذة رسمياً وتقديم الرعاية الكاملة لها.

إن رقية مشروع بطلة دولية تحتاج إلى بيئة تدريبية محترفة، ودعم فني ومالي يستوعب طاقتها الجبارة، تماشياً مع رؤية القيادة السياسية في دعم أبطال “قادرون باختلاف”.

رقية رفعت اسم محافظتها عالياً بأقل الإمكانيات، والآن جاء دور الدولة والمجتمع ليمسك بيدها ويوصلها إلى منصات التتويج العالمية.. فهل تجد صرخة هذا الإبداع صدى لدى مسؤولينا؟

للتواصل مع أسرة البطلة المبدعة رقية محي الدين وتبني موهبتها رسمياً وتقديم الدعم والرعاية يرجى المراسلة عبر البريد الإلكتروني المباشر mohey214@yahoo.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى