في ظل التطور المتسارع للسوق المصري والعربي، يبرز اسم أحمد المصري كأحد أبرز المتخصصين في التسويق الإلكتروني، حيث نجح خلال السنوات الأخيرة في تقديم نموذج مختلف لمدير التسويق الذي لا يكتفي بتنفيذ الحملات، بل يصنع رؤية متكاملة تُحوِّل العلامات التجارية إلى كيانات قوية لها صوت وتأثير.
رؤية مختلفة للتسويق… تركز على الإنسان قبل الإعلان
يرى أحمد المصري أن نجاح أي حملة يبدأ من فهم الجمهور، لا من زيادة الميزانية.
ويؤكد دائمًا أن “الجمهور لا ينجذب للإعلان… بل ينجذب للشعور الذي يصنعه الإعلان”.
هذه الفلسفة جعلته يتعامل مع التسويق باعتباره عملية بناء ثقة طويلة المدى، لا خطوات سريعة لجذب مشاهدات فقط، وهو ما جعله شريكًا موثوقًا للعديد من المشاريع والشركات التي حققت قفزات واضحة في مبيعاتها.
صناعة محتوى قادر على بيع الفكرة قبل بيع المنتج
تميّز أحمد المصري بقدرته على تحويل الأفكار العادية إلى محتوى يجذب الانتباه، خاصة مع اعتماده على قصص حقيقية، ورسائل إنسانية، وصياغات بسيطة لكنها مؤثرة.
وقد نجحت الكثير من الحملات التي أدارها في الوصول لأرقام مشاهدة وتفاعل مرتفعة، ليس فقط بسبب جودة الإعلان، بل لقدرته على تصدير الإحساس وتقديم محتوى “يتحدث لغة العميل”.
خبرة تمتد عبر مجالات متعددة
عمل أحمد المصري في مجالات مختلفة مثل العقارات، التصوير، المنتجات الاستهلاكية، المشاريع الناشئة، وهو ما أكسبه خبرة واسعة في قراءة السوق والتعامل مع اختلاف طبيعة كل نشاط تجاري.
ويعتمد في عمله على الجمع بين:
تحليل البيانات
الإعلان الممول
المحتوى الإبداعي
إدارة صفحات السوشيال ميديا
بناء الهوية الرقمية
تأثير واضح في تطوير الوعي التسويقي
لم يكتفِ أحمد المصري بإدارة الحملات فقط، بل أصبح يقدم نصائح ودروسًا عبر المحتوى الذي يشارك به بشكل دائم، بهدف رفع الوعي عند أصحاب المشاريع.
ويرى أن “المسوق الحقيقي هو الذي يساعد العميل يفهم السوق… مش بس الذي يبيع له إعلان”.
خطط مستقبلية… وتوسّع في التدريب
يعمل حاليًا على تجهيز مجموعة برامج تدريبية تستهدف أصحاب البيزنس والشباب الراغبين في دخول عالم التسويق، مع التركيز على تبسي
ط المفاهيم وتقديم أمثلة عملية من الواقع.