حول العالم

الإضافة التي سترخي بضلالها على حزب البام بعد انضمام لقجع إليه . تفاصيل اول خرجة بعد الالتحاق

 

بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم

وأخيرا ،  تاكد بما لا يدع مجالا للشك ، وبشكل رسمي ، التحاق فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية،  بالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة .

لقجع دخل حزب البام محملا برصيد استثنائي صنعه في مجالات الرياضة والتدبير والحضور المؤسساتي، وهو ما جعل دخوله إلى المشهد الحزبي يحدث ضجيجا أكبر من حجم المناسبة التنظيمية نفسها.

وسبق أن تم استقباله مؤخرا استقبال الفاتحين ، والتعامل معه كشخصية قوية تشرف حزب التراكتور ، ظهر فوزي لقجع في قلب عاصمة الجنوب بوصفها معقل عزيز اخنوش  ، في تحدي لرئيس الحكومة الحالية في عقر داره .

لم يظهر الاخير بلباس رسمي او بربطة عنق ، إن حضر التجمع الحزبي بلباس عادي جدا ،  ورافقه القيادي سمير كودار، في حين غابت فاطمة الزهراء المنصوري عن هذا اللقاء الهام .

ومن اكادير ، قال لقجع بالحرف  إن المغاربة يتطلعون لـ”المعقول والعمل”، وأنه لم يلتحق بـالاصالة والمعاصرة  من اجل منصب سياسي،او وظيفي ، مؤكدا أن انخراطه في العمل الحزبي يأتي من موقع مواطن راكم مناصب وتعيينات وثقة ملكية ،  يرغب في المساهمة في تدبير الشأن العام ،  وليمارس حقا دستوريا مكفولا له .

و قدم لقجع من خلال اللقاء المذكور مجموعة من التصورات بشأن المرحلة السياسية المقبلة، داعيا إلى تجاوز السجالات المرتبطة بالأشخاص والمواقع، والتركيز على انتظارات المواطنين والقضايا التي تشغلهم.

كما شدد لقجع من اول ظهور له بجهة سوس ماسة، صباح أمس الأحد،  على أن التحولات التي يعرفها المغرب تفرض مقاربة جديدة للعمل السياسي، تقوم على المشاركة والإنصات والتجاوب مع انتظارات المواطنين بدل الانشغال بما يروج من نقاشات مرتبطة بالأشخاص والمواقع.

واكد من خلال نفس الخرجة ان المرحلة الحالية تتطلب نقاشا جديا حول الأفكار والمشاريع والاقتراحات، القادرة على تقديم حلول للمشاكل الحقيقية التي تواجه المغاربة، معتبرا أن التحديات التي تنتظر المملكة أكبر من السجالات السياسية الهامشية .

 

يقول احد المتابعين ان حزب التراكتور لا يحتاج  إلى كثير من الشرح ليدرك قيمة انضمام لقجع. فالحزب، المقبل على انتخابات تشريعية، خرج للتو من محنة متابعة قياديين فيه على هامش ملف إسكوبار الصحراء .

بعد ذلك مباشرة تصدعت القيادة الثلاثية والتي خلصت إلى تجميد وتعليق النشاط الحزبي لصلاح الدين أبو الغالي. متبوعا بقرار القضاء إغلاق الحدود في وجه البرلماني بن الضو، الذي سارع إلى إعلان تجميد مؤقت لعضويته في “البام” إلى حين حل مشاكله .

هذا كله ، فضلا عن مختلف الجبهات التي فتحها عبد اللطيف وهبي حامل حقيبة العدل باسم البام مع أكثر من جهة آخرها تلك التي لازالت تجاذباتها مشتعلة مع هيئات المحامين في المغرب، والتي دفعتها لكي تخوض أطول إضراب عرفه قطاع الدفاع في المغرب ولازال مستمرا إلى اليوم…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى