الدكتورة أسماء قرني ترسم ملامح جديدة للإعلام الصحي وتؤكد: “دراسة الطب هي حجر الأساس”

الدكتورة أسماء قرني ترسم ملامح جديدة للإعلام الصحي وتؤكد: “دراسة الطب هي حجر الأساس”
في ظل التوجه الاستراتيجي الأخير للدولة المصرية ومؤسساتها نحو تعزيز الوعي الصحي وتطوير الإعلام الطبي، تبرز الدكتورة أسماء قرني عبد الستار كواحدة من الكفاءات الطبية الشابة التي اختارت أن تدمج بين خلفيتها الأكاديمية القوية وشغفها بالإدارة والتوعية الجماهيرية.
تخرجت الدكتورة أسماء وحصلت على بكالوريوس الطب والجراحة من دولة السودان، مسطرةً قصة نجاح ملهمة في الإصرار والصمود، حيث تمكنت من استكمال دراستها وتتويج رحلتها بالنجاح رغم ظروف الحرب والتحديات الاستثنائية التي مرت بها البلاد. هذا التأسيس الطبي الأكاديمي الصلب يظل هو الهوية الأساسية التي تعتز بها الدكتورة أسماء وتستند إليها في كافة خطواتها المهنية، مع احتفاظها الكامل بحقها ومستقبلها المفتوح في الممارسة الإكلينيكية في أي وقت.

وإدراكاً منها بأهمية تطوير المنظومة الصحية من جوانب متعددة، اتجهت د. أسماء إلى مجال الإدارة الطبية، حيث تشغل حالياً منصب “مديرة تشغيل” في إحدى المستشفيات الخاصة الكبرى، مما منحها خبرة واسعة في فهم آليات القطاع الصحي واحتياجات المرضى.
ومن هذا المنطلق، وبناءً على دراستها العميقة للطب، أطلقت الدكتورة أسماء منصتها التوعوية على وسائل التواصل الاجتماعي لتكون بمثابة “جسر تواصل فعال بين المريض والطبيب”، تهدف من خلاله إلى تقليص المسافات، ومحاربة الشائعات الطبية، وتقديم محتوى تثقيفي صحي مبسط وموثوق للجمهور.
وتتويجاً لهذا المسار، وبدعم من مؤسسات الدولة لتمكين الكوادر الطبية المتخصصة في مجال الإعلام، التحقت د. أسماء بـ “دبلومة الإعلام الطبي” المقدمة بالتعاون بين اتحاد الإذاعة والتليفزيون (ماسبيرو) ووزارة الصحة. وهي خطوة تهدف من خلالها لتكون في صدارة الكوادر المؤهلة والمختارة لتمثيل الإعلام الصحي المستنير في مصر خلال الفترة القادمة.
وفي هذا السياق، صرحت الدكتورة أسماء قرني قائلة:
“هويتي الأولى والأساسية هي أنني طبيبة خريجة طب وجراحة، واتجاهي للإعلام الصحي والإدارة الطبية ليس ابتعاداً عن مهنتي، بل هو توظيف لها في مسار يخدم ملايين البشر. رسالتي هي تقريب المسافة بين المريض والطبيب عبر محتوى مبني على أسس علمية ودراسة حقيقية. الدولة اليوم تدعم بقوة خريجي الإعلام الصحي، وأنا أستعد لأكون جزءاً فاعلاً من هذا التوجه الوطني، مع بقاء باب الممارسة الطبية الإكلينيكية مفتوحاً أمامي كجزء لا يتجزأ من مستقبلي المهني.”
وتدعو الدكتورة أسماء الجمهور لمتابعة منصتها التوعوية للاستفادة من المحتوى الطبي الموثوق، مؤكدة استمرارها في العمل على رفع مستوى الوعي الصحي للمواطن المصري.



