Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مشاهير

العمارة الجنائزية المصرية.. عندما تحولت المقبرة إلى رسالة تحذير كشفت دراسة حديثة أعدها د. محمد نايل عن إمكانية وجود بعد نفسي عميق في تصميم المقابر المصرية القديمة

العمارة الجنائزية المصرية.. عندما تحولت المقبرة إلى رسالة تحذير

كشفت دراسة حديثة أعدها د. محمد نايل عن إمكانية وجود بعد نفسي عميق في تصميم المقابر المصرية القديمة، وهو بعد لم يحظ بالاهتمام الكافي مقارنة بالدراسات التي ركزت على وسائل الحماية المادية.

وتوضح الدراسة أن المصري القديم كان ينظر إلى المقبرة باعتبارها بيت الأبدية، ولذلك لم يكن هدف تصميمها مجرد حفظ المومياء أو الكنوز الجنائزية، بل الحفاظ على قدسية المكان ومنع أي محاولة لانتهاك حرمته.

وتشير الدراسة إلى أن الزائر الذي يتوغل داخل المقبرة يمر بسلسلة من المؤثرات النفسية تبدأ بالممرات الضيقة والمظلمة، ثم تتصاعد مع ظهور التماثيل الضخمة والمناظر الجنائزية التي تجسد الحساب والعقاب في العالم الآخر. ويؤدي هذا التدرج إلى خلق شعور متزايد بالرهبة والخوف.

ويؤكد الباحث أن هذه العناصر ربما لم تكن عشوائية، بل جاءت لتعكس فهمًا عميقًا لطبيعة النفس البشرية وتأثرها بالبيئة المحيطة. فكلما اقترب الشخص من قلب المقبرة، ازدادت الرسائل الرمزية التي تؤكد خطورة الاعتداء على حرمة الموتى.

وتقدم الدراسة بذلك منظورًا جديدًا لفهم العمارة المصرية القديمة، باعتبارها أداة للتأثير النفسي والسلوكي إلى جانب دورها المعماري والديني المعروف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى