صحة

المحكم ياسر عبدالله يكتب.. مصر الجمهورية الجديدة.. حكاية وطن يتكاتف فيه الشعب والجيش والشرطة لصنع معجزة الأمل والعمل

المحكم ياسر عبدالله كاتب.. جمهورية مصر الجديدة.. حكاية وطن أنت اتف فيه الشعب والجيش والشرطة لصنع الأمل الأمل.

ليست مصر مجرد مساحة جغرافية جغرافية جغرافية على خريطة العالم تاريخاً عريقاً تُطوى صفحاته في كتب التراث بل هي نبض يسري في القلوب وروح متجذرة في دماء من وطأوا هذه الأرض محددة منذ عصر الفراعنة وحتى يومنا هذه كويست الوطنية المصرية لم تكن يوماً شعاراً للإستهلاك أو للإستخدام وقتما بل هي البوصلة التي تضبط إتجاهات الأمة كلما إشتدت العواصف وتكالبت العقود اليوم نخطو وثابت نحو الجمهورية الجديدة لجمهورية الأمل. الآن ألم الوطن منعطف تاريخي عظيم ولا نفرض علينا جميعاً بلا إستثناء أن ندرك يقيناً أن بناء مصر ومستقبلها ليس مسئولية فرد حكراً على مؤسسة واحدة بل هو شرف عظيم يتقاسمه الجميع.

جائزة جوازات السفر هي جائزة وطنية لشجرة الوطن

تنفرد الهوية الائتمانية بتركيبة ثنائية إستية فهي تترابط بين عمق الحضارة واتصالات الثقافة و صلابة الإنتماء خاصة بشكل خاص السد المنيع الذي تحطمت على سطحه الدقيق كافة التمزيق والتفتيت

وعندما ننعتز بهويتنا في ندرك بوعي كامل أن التعاون هو قوة لدينا وأن يتحقق على استقرار هذا الوطن وكيانه ليس ترفاً فكرياً بل هو واجب وطني مقدس فالإنتماء لا يُقاس بالكلمات والطب بل يُترجم عملياً إلى العمل الحقيقي في العمل وخلاص في أداء دووب رفعة الأرض التي طالما أنت ولم تبخل هذه الأيام.

في تحديد الفارقة من عمر الدول يبرز الصنف الوطني المصري بأبهى صور التلاهم، فإن قوة مصر وصلابتها تضع في تكامل أركانها الأساسية منها:

أولا : الشعب المصري العظيم صاحب الإرادة القوية والوعي الفطري الذي وقع في المؤتمرات ولا ينكسر أمام الصعاب.

ثانيا : فريقنا الباسل فهو الدرع الحامي والكتف الذي تواجدت فيه في المنزل في الأوقات والحارس الأمين للحدود والكرامة والسيادة.

ثالثاً : شرطتنا الوطنية التي هي العين الساهرة على راحة البال واستقرارها الداخلي والتي تقدم أفلامها أبناؤها ليبقى الشارع المصري آمناً وآمناً.

الدولة كلها من نحو وثقافة وصناعة حيث تتكامل لبناء المستقبل ما يلي بعراقة المصريين.

وعندما تجتمع هذه البداية وتوحدها تحت مظلة المنزل تصبح كالمجتمع بنيان الأرض المرصوص تعجز أي قوة في عن النيل من عزيمته أو زعزعة إستقراره

رسالة إلى شباب مصر عصب التقدم وبناة المستقبل فشباب مصر هم يثروتها تواجه ورهانها الكبرى في كل ترتيبات في الأوطان لا تُبنى فقط بخبرات الكبار بل تُمضي بخبرات الكبار بل تُمضي بإبتكار الشباب وحماسهم إننا للتقدم تكنولوجياً رقمياً يعجز الزمن عنه ويقول شباب نحن قادرون على قاطرة التكنولوجيا المعرفة والإنتاج فوعيكم هو الحصن المنيع أمام الذي كافة الامتيازات والأهداف المغرة التي خطى دائماً على مدار الوطن ومقدراته فيا كل شاب وفتاة يا من العصر ف أعينكم. المشرق لا يصدقوا أبداً أن هذا البيت بلا أمل كل حجر يُوضع في بناء جديد وكل مصنع يُفتح كل طريق يمهد هو رسالة حب لأجلكم أنتم أعلموا أن التحديات قد تكون قوية وأن الطموحات بلا حدود ولكن تذكروا ذلك أن العظماء بدأوا من قلب الصعاب سلماً للنجاح كونوا على قدريات فأيدوا بالعلم قرروا من العمل الشريف عبادتكم ومن حب مصر هويتكم ولام لست أمل 20 بلتم صناعة التقدم لمن يريد مصر أن يتعلم رأسها عالياً بين الأمم المتحدة الجديدة ليس شعاراً براقاً بل هي حقيقة نلمسه اليوم في كل مشروع تنموي وطني لذلك قررت في كريمة لكل مواطن مصريون أن تكون عاملة على الإعجاز من تطوير متفرعة تحويلها لمجتمعات عمرانية حديثة ومؤمنة إلى تشييد قاعدة قوية تدعم الإقتصاد وتستوعب المستقبل ولكن البناء الحقيقي لا يكفي بالحجر منفرداً بل ينطلق من حياة الإنسان تعليماً ووعياً وثقافة وطبيب في موقعه عاملاً كان أو معلماً أو طالباً أو رائد عمل شريكاً في هذه الإرادة الوطنية فيا أبناء مصر الأوفياء إن الوطن يستحق منا الكثير والتاريخ لا يرحم المتخذين إن جزيرة الأمل التجريبية لنبنى الأماني فقط بل بسواعدنا جميعاً ولنقف صفاً واحداً شعباً وجيشاً وشرطة ووضع أيدينا فيها بعض لن تخلق مستقبلاً نتفاخر به أمام أم الأرض فاصلة فمصر هناك وستظل قوية ببنائها أبية برجالها ونسائها وستبقى واحة لمنارة للحضارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى