المستشار هاني عبد الرحمن: الضرب ليس وسيلة للتربية.. والتفاهم بين الزوجين يحمي الأسرة والأطفال

استضافت الإعلامية نادين عاطف المستشار هاني عبد الرحمن، الخبير القانوني ومستشار التحكيم الدولي، خلال حلقة جديدة من برنامج «لكل اسم حكاية» المذاع عبر قناة الحدث اليوم، حيث تناول اللقاء عددًا من القضايا المرتبطة بالعنف الأسري وأساليب التربية والتعامل مع الخلافات داخل الأسرة.
وخلال اللقاء، أكد المستشار هاني عبد الرحمن أن الضرب ليس وسيلة تربوية سليمة، مشددًا على أهمية التعامل مع الأطفال بالحوار والتوجيه والاحتواء، بعيدًا عن العنف الذي قد يترك آثارًا سلبية على الطفل نفسيًا وسلوكيًا.
وأشار الخبير القانوني إلى أن الخلافات والمشكلات الأسرية ينبغي أن تُعالج قدر الإمكان من خلال التفاهم والحوار بين الزوجين، بما يحافظ على استقرار الأسرة ويجنب الأطفال الآثار النفسية والاجتماعية التي قد تنتج عن النزاعات الأسرية والتقاضي المستمر.
كما تناول المستشار هاني عبد الرحمن الجانب القانوني المتعلق بحماية الأطفال، موضحًا أن التشريعات تهدف في الأساس إلى حماية الطفل والوقاية من تعرضه للأذى، وأن الاعتداء أو الإيذاء، سواء كان بدنيًا أو نفسيًا، قد يرتب مسؤولية قانونية وفقًا للقوانين والمواد ذات الصلة.
وأكد خلال حديثه أن القانون ليس وسيلة للتهديد داخل الأسرة، وإنما إطار للحماية والوقاية وحفظ الحقوق، داعيًا الأسر إلى الوعي بحقوق الأطفال وضرورة توفير بيئة آمنة ومستقرة تساعدهم على النمو بصورة سليمة.
واختتم المستشار هاني عبد الرحمن حديثه بالتأكيد على أن بناء الأسرة الناجحة لا يقوم على الخوف أو العنف، وإنما على الاحترام المتبادل، والحوار، والتفاهم، والوعي بالمسؤولية الأسرية والقانونية.
ويأتي هذا الطرح في إطار أهمية الدور الذي تقوم به البرامج الإعلامية في نشر الوعي المجتمعي ومناقشة القضايا الأسرية بصورة هادفة، بما يسهم في دعم الأسرة المصرية وحماية الأطفال وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم داخل المجتمع.
كل التمنيات بحياة أسرية يسودها الاستقرار والمودة والرحمة، وأسرة أكثر وعيًا وقدرة على صناعة مستقبل أفضل لأبنائها.




