رشا فاروق… حين تتحول الأنشطة المدرسية إلى صناعة للإبداع

رشا فاروق… حين تتحول الأنشطة المدرسية إلى صناعة للإبداع
حين يُذكر اسم الأديبة رشا فاروق، قد يتبادر إلى الأذهان عالم الأدب والكتابة، لكن الحقيقة أن رشا فاروق ليست كاتبة فقط، بل شخصية تمتلك رؤية متعددة الجوانب، استطاعت أن تجمع بين الإبداع الأدبي والإبداع في العمل المدرسي.
فهي مدير قسم الأنشطة بمدرسة منارة الإيمان إنترناشونال، ومسؤولة بشكل كامل عن منظومة الأنشطة الفنية والرياضية والعروض والفعاليات، وتحرص على أن يكون لكل Event بصمته الخاصة وفكرته المختلفة.
ولا تكتفي رشا فاروق بالإشراف الإداري، بل تشارك بنفسها في اختيار العروض، والأفكار، والديكور، وطريقة تقديم الفعالية، وتعمل مع فريق متميز يحول الأفكار إلى واقع، لتخرج كل مناسبة بصورة مختلفة عن سابقتها.
ليست مجرد أنشطة… بل تجربة متكاملة
فلسفة رشا فاروق في الأنشطة لا تقوم على إقامة فعالية لمجرد الاحتفال، وإنما على صناعة تجربة يعيشها الطالب ويستمتع بها ويتعلم منها.
ولهذا أصبحت الفعاليات التي تشرف عليها تحمل طابعًا خاصًا، بداية من الفكرة، مرورًا بالتنفيذ والديكور والعروض، وصولًا إلى أدق التفاصيل.

ومن أبرز ما لفت الأنظار في الفترة الأخيرة الأفكار المختلفة التي ظهرت في فعاليات المدرسة، ومنها اليوم الريفي واحتفالات رأس السنة، وغيرها من المناسبات التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة في مجال الأنشطة المدرسية.
والرحلات أيضًا لها طابع مختلف
لم تتوقف مسؤولياتها عند الفعاليات داخل المدرسة، بل تمتد إلى الرحلات المدرسية، التي تحرص على أن يكون لها روح مختلفة، من خلال التنظيم الجيد، والتنوع، والمتابعة، والإشراف، والاهتمام بتفاصيل تجعل الرحلة ذكرى جميلة للطلاب وليست مجرد خروج من المدرسة.
خلف الإبداع… دراسة وخبرة
وإلى جانب خبرتها العملية في التعامل مع الطلاب وإدارة الأنشطة، تمتلك رشا فاروق دبلومات في الإرشاد النفسي وتعديل السلوك، وهو ما يضيف بُعدًا مهمًا لطريقة تعاملها مع الطلاب وفهم احتياجاتهم وشخصياتهم وكيفية التواصل معهم بصورة أكثر وعيًا.
وهنا تتضح الصورة بشكل أكبر…
رشا فاروق لا تدير نشاطًا فقط، بل تتعامل مع الطالب نفسه كجزء أساسي من منظومة النجاح.
فهي تؤمن بأن النشاط المدرسي ليس وقتًا إضافيًا بعيدًا عن العملية التعليمية، وإنما مساحة لاكتشاف المواهب، وبناء الشخصية، وتعزيز الثقة بالنفس، وتعليم العمل الجماعي والالتزام والمسؤولية.
من الأدب إلى صناعة الفكرة
ربما يكون أجمل ما في تجربة رشا فاروق أنها تحمل روح الأديبة داخل عملها؛ فالأديب يبحث دائمًا عن الفكرة الجديدة، والتفاصيل المختلفة، والصورة التي تترك أثرًا.
وهذا بالضبط ما يظهر في عملها داخل المدرسة.
فكل Event بالنسبة لها ليس نسخة مكررة من السابق، بل فرصة لتقديم فكرة جديدة، وشكل جديد، وروح جديدة.
ولهذا لم تعد الأنشطة بالنسبة إليها مجرد قسم داخل المدرسة، وإنما أصبحت مساحة حقيقية للإبداع، استطاعت من خلالها أن تضع بصمة خاصة جعلت اسمها يرتبط بالفعاليات المميزة والمختلفة.
الأديبة رشا فاروق… كاتبة في عالم الأدب، ومبدعة في عالم الأنشطة، وصانعة أفكار تعرف كيف تحول المناسبة المدرسية إلى حدث ينتظره الجميع.



