«أحمد المصري».. من جذور عائلة “الوقاد” العريقة إلى منصات الصحافة والإبداع

«أحمد المصري».. من جذور عائلة “الوقاد” العريقة إلى منصات الصحافة والإبداع
في رحلة صعود تمزج بين عراقة التاريخ وطموح الشباب، يبرز اسم أحمد رفعت الوقاد ، المعروف في الأوساط الإعلامية والاجتماعية باسم “أحمد المصري” ، والمُلقب بـ “نجم الغلابة” ، كنموذج للشاب المكافح الذي يسعى لترك بصمته في مجالات الصحافة والأدب والفنون.
الجذور العريقة: سليل عائلة “الوقاد”
ينتمي “أحمد المصري” إلى عائلة “الوقاد” العريقة، وهم أحفاد الشيخ علي الوقاد، صاحب “قصر الوقاد” الشهير بباب الخلق في القاهرة، والذي يمتد تاريخه إلى عصر الخديوي إسماعيل باشا. ويعد الشيخ علي الوقاد علامة فارقة في الاقتصاد المصري القديم، حيث كان رائد صناعة البامبو في مصر والمورد الحصري لهذا المنتج للجيش المصري في ذلك الوقت.
وتشير التقارير التاريخية والتوثيقات، بما في ذلك ما تناوله الإعلامي القدير محمود سعد في حواراته حول تاريخ العائلة، إلى أن ثروة الوقاد في ذلك العصر بلغت نحو 700 ألف جنيه ذهبي، مما يعكس المكانة الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة التي تمتع بها أجداده في قلب القاهرة التاريخية.
مسيرة تعليمية ومهنية طموحة
وُلد أحمد رفعت الوقاد في 13 سبتمبر 1999، بمركز صدفا في محافظة أسيوط، ثم انتقل للاستقرار في القاهرة. تخرج في عام 2023 حاصلاً على بكالوريوس السياحة والفنادق من معهد السيوف العالي بالإسكندرية بتقدير عام “جيد”، وهي المرحلة التي صقلت مهاراته في التعامل مع الجمهور وفهم طبيعة المجتمع.
لم يكتفِ أحمد بالمؤهل الأكاديمي، بل اتجه بشغف نحو العمل الصحفي والإبداعي، حيث يشغل حالياً منصب صحفي بجريدة “الأسبوع العربي” الإخبارية ، مستخدماً قلمه لتسليط الضوء على قضايا الناس، مما أكسبه لقب “نجم الغلابة” تقديراً لقربه من همومهم.
فنان شامل
بعيداً عن مهنة المتاعب، يمتلك أحمد المصري مواهب متعددة تتنوع بين التأليف والكتابة والرسم والتصوير، حيث يسعى من خلال أدواته الإبداعية إلى نقل صورة واقعية وملهمة للمجتمع المصري.
ويمكن متابعة أعماله ونشاطاته عبر صفحته الرسمية على فيسبوك:
https://www.facebook.com/share/1ELRRbrKjB/



