حول العالم

حلا سامي: احتراف المكياج لا يبدأ بفرشاة وروج.. بل بالعلم والخبرة والتدريب

حلا سامي: احتراف المكياج لا يبدأ بفرشاة وروج.. بل بالعلم والخبرة والتدريب

خبيرة التجميل المصرية تؤكد أهمية الانتقال من تقليد إطلالات المكياج إلى فهم تقنياته، وتعمل على نقل تجربتها المهنية إلى المتدربات من خلال Halla Academy.

لم يعد المكياج مجرد مجموعة من المستحضرات المستخدمة لإبراز الجمال، بل أصبح مجالًا مهنيًا يتطلب معرفة دقيقة بطبيعة البشرة، وتناسق الألوان، وأشكال الوجه، وأساليب التطبيق، والقدرة على التعامل مع احتياجات كل امرأة بصورة مختلفة.

ومن هذا المنطلق، بنت خبيرة التجميل والمدربة المصرية حلا سامي جانبًا مهمًا من تجربتها المهنية على الجمع بين التطبيق العملي ونقل المعرفة إلى المهتمات بالمجال.

وخلال مسيرتها في مصر وخارجها، تعاملت حلا مع متدربات بمستويات مختلفة، من المبتدئات اللاتي يرغبن في تعلم المكياج لأنفسهن، إلى العاملات في مجال التجميل ممن يبحثن عن تقنيات جديدة تساعدهن على تطوير أدائهن.

وتستند رؤيتها التعليمية إلى مبدأ أساسي، وهو أن معرفة استخدام مستحضر تجميل معين لا تعني بالضرورة امتلاك المهارة الاحترافية؛ فالفارق الحقيقي يظهر في القدرة على اختيار الأسلوب المناسب لكل حالة، وفهم الأخطاء الشائعة وكيفية تصحيحها.

من الممارسة إلى نقل الخبرة

تشمل المجالات التي تهتم حلا بتدريسها التعرف على أنواع البشرة وتحضيرها، واختيار كريم الأساس، واستخدام الفرش والأدوات، وفهم تناسق الألوان، وتقنيات تحديد ملامح الوجه، وتطبيق مكياج العيون والشفاه.

ويمتد التدريب إلى التعامل مع المشكلات التي قد تواجه المتخصصة أثناء العمل، مثل ضعف ثبات المكياج، أو اختيار مستحضرات غير مناسبة، أو الحاجة إلى تعديل أسلوب التطبيق بما يتلاءم مع طبيعة البشرة والملامح.

وتمثل هذه التفاصيل فارقًا بين التعلم السطحي الذي يكتفي بتقليد الخطوات، والتعليم الذي يمنح المتدربة القدرة على اتخاذ قرارات فنية مبنية على الفهم.

تأهيل الفتيات لسوق العمل

ومع تأسيس Halla Academy، تسعى حلا سامي إلى توسيع نطاق الاستفادة من خبرتها، بحيث يصل التدريب إلى فتيات قد لا تتاح لهن فرصة حضور الدورات التقليدية بصورة منتظمة.

ويستهدف المشروع مسارين مختلفين: الأول للمهتمات بتعلم المكياج الشخصي، والثاني للراغبات في تطوير مهارات احترافية قد تساعدهن مستقبلًا على تقديم خدمات التجميل أو بناء مشروعاتهن الصغيرة.

وتبرز أهمية هذا التوجه في أن العمل الحر في مجال التجميل قد يمثل خيارًا مهنيًا لبعض النساء، بشرط الجمع بين التدريب الجيد والممارسة العملية وفهم متطلبات العملاء وإدارة العمل.

ولا يعني الحصول على التدريب ضمان وظيفة أو دخل محدد، لكنه يمكن أن يكون خطوة مهمة في طريق اكتساب المهارات وبناء الخبرة.

التعليم بوصفه استثمارًا في المهارة

وتعمل حلا سامي من خلال مشروعها التعليمي على تقديم تجربة تقوم على شرح الأساسيات ثم الانتقال إلى التطبيقات الأكثر تقدمًا، مع الاستفادة من مواد تعليمية ومراجع تساعد المتدربات على مراجعة ما تعلمنه.

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لتجربتها المهنية ومشاركاتها في مجال الجمال، في محاولة لتحويل المعرفة التي اكتسبتها إلى محتوى تدريبي منظم.

وبين التطور المستمر لصناعة التجميل وتزايد الاهتمام بتعلم المهارات المهنية، تضع تجربة حلا سامي قضية مهمة في الواجهة: أن تمكين المرأة لا يقتصر على تشجيعها على العمل، بل يبدأ أيضًا بإتاحة المعرفة التي تساعدها على تطوير قدراتها واتخاذ خطواتها المهنية بثقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى