في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الوعي الديني والمجتمعي، يواصل العقيد أشرف عبد الخالق عبد الحميد محمد، الخطيب بوزارة الأوقاف المصرية

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الوعي الديني والمجتمعي، يواصل العقيد أشرف عبد الخالق عبد الحميد محمد، الخطيب بوزارة الأوقاف المصرية، تقديم نموذج مشرف للعطاء في مسقط رأسه بقرية “الحكامنة” التابعة لمحافظة بني سويف.
الموضوع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقربكم منى مجلسا يوم القيامة احسنكم أخلاقا ونحنو فى ذكرى ميلاد سيدنا محمد كيف كانت اخلاق النبى صلى الله عليه وسلم فى بيته تقول السيده عائشه رضي الله عنها تقول كان قراءن يمشي على الارض كيف كان يعامل الجيران والصبيان الشخصيه عندالفلاسفه تتكون من جوانب ثلاثه الجانب الخلقى والجانب الاخلاقى والجانب العقلى أما عن خلقته يقول سيدنا ابو هريرة رضي الله عنه جلست مع النبى كان القمر فيها بدرا فجلست انظر الى البدر وانظر فى وجه النبى فكان وجه النبى اجمل من البدر يجب علينا أن نتاسى بأخلاق النبى أما عن عقله فكان اعقل العقلاء دخل عليه رجل اعرابى وقال يا محمد اعطنى من بيت مال المسلمين فليس المال مالك ولا مال ابيك فما كان من النبى محمد صلى الله عليه وسلم إلا أنه ابتسم وأعطاه وذاد له فى العطاء يجب علينا أن نتاسى بأخلاق النبى محمد صلى الله عليه وسلم
ويجمع العقيد أشرف بين الانضباط والالتزام الذي يُميز مسيرته، وبين الخطاب الديني الوسطي المعتدل، مما جعله صوتاً مسموعاً ومؤثراً بين أبناء القرية والمناطق المجاورة. وتتركز جهوده الدعوية تحت مظلة وزارة الأوقاف على:
نشر الفكر الوسطي: تقديم خطب منبرية ودروس دينية تهدف إلى تصحيح المفاهيم ومواجهة الأفكار المغلوطة.
التلاحم المجتمعي: حث الشباب والأهالي على قيم التسامح، والتعاون، وبناء المجتمع المحلي في قرية الحكامنة.
تفعيل دور المسجد: تحويل المسجد إلى منبر إشعاع فكري وثقافي يخدم قضايا الوطن والمواطن.
“إن رسالة المسجد لا تقتصر على الشعائر فحسب، بل تمتد لتشمل بناء الإنسان سلوكياً وأخلاقياً، وهو ما نسعى دائماً لتحقيقه التزاماً بتوجيهات وزارة الأوقاف المصرية.”
(تصريح مقترح على لسان العقيد أشرف عبد الخالق)


