قطعة ألماس تحت التراب: رسالة أمل من جنة طاهر لدعم ذوي الهمم

في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة، تبرز بين الحين والآخر مبادرات إنسانية نابعة من القلوب لتضيء عتمة الطرقات، وتغير المفاهيم السائدة. ومن أبرز هذه المبادرات التي تستحق الوقوف أمامها بكل إجلال وتقدير، يأتي النشاط التطوعي والمجتمعي عبر بيدج “ماتقولش معاق.. قول ملاك”، والذي يمثل منصة حقيقية لنشر الوعي، ودعم أصحاب الهمم، وإبراز طاقاتهم الكامنة التي لا تقل إبداعًا وعطاءً عن الآخرين
تنطلق فكرة البيدج من أساس جوهري يتمثل في إعادة صياغة لغة الخطاب المجتمعي تجاه ذوي الهمم؛ فالكلمات تصنع الواقع، ومن هنا جاء الشعار القوي “ماتقولش معاق.. قول ملاك” ليعكس نقاء السريرة، والطاقة الإيجابية، والقدرات الخاصة التي يحملونها بين أضلعهم.
يقتصر النشاط على مجرد تقديم الدعم النفسي، بل يمتد ليشمل بناء جسور التواصل بين أصحاب الهمم والمجتمع، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة الفاعلة في كافة الفعاليات الثقافية والاجتماعية.
مع تسليط الضوء على النماذج الناجحة والتحديات التي تخطاها أبطالنا، لتكون إلهاماً لكل شخص يسعى لتحقيق ذاته رغم الصعاب.
إن الاستمرار في هذا الدرب التطوعي هو شهادة حية على أن الإنسانية لا تحتاج إلى ألقاب، بل تحتاج إلى قلوب تنبض بالحب وأيادٍ تمتد بالخير. إنهم بحق “ملائكة” يمشون على الأرض، يذكروننا دوماً بأهمية الرضا، والعزيمة، والنقاء.
كلمة اخيره لصاحبة الفكرة
جنة طاهر،
انى اري ان اى طفل من ذوى الهمم هو مثل قطعه الألماس التى تغطيها التراب ولكن بداخلها الكثير من الطاقه والمواهب
وعلى الآباء نفض التراث فقط عنها لرؤية مواهب الأطفال وتنميتها
فذلك يجعلهم اكثر ايجابية وأكثر هدوء واكثر،شغفا
وثانيا … نحن نحتاج إلى إعادة تربية مجتمعنا من جديد علي كيفيه التعامل معهم والحد من التنمر وتربية الأبناء على التعامل معهم بكل لطف
والتدريب التربوي فى للمدارس خاصه مدارس الدمج علي مساعدتهم والتعامل معهم بشكل لا يؤذى مشاعرهم او مشاعر،الآباء




